مع بدء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، شهدت المدينة احتجاجات واسعة ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وإسرائيل، حيث أشار المتظاهرون إلى قضايا العدالة الاجتماعية المرتبطة بهذا الحدث الرياضي المهم، وتجمّع النشطاء بأعداد كبيرة للتعبير عن استيائهم من دور ICE في تطبيق قوانين الهجرة والسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، كما حمل المتظاهرون لافتات وهتفوا بشعارات تهدف إلى زيادة الوعي حول انتهاكات حقوق الإنسان وتأثير هذه الكيانات على المجتمع العالمي، وعلى الرغم من أن الاحتجاجات كانت سلمية، إلا أنها سلطت الضوء على حركة متزايدة تربط بين الرياضة والنشاط، مما يعكس الحاجة إلى المساءلة والإصلاح، حيث صرح المنظمون بأن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية يجب ألا تقتصر على الاحتفاء بالإنجازات الرياضية فقط، بل ينبغي أن تكون أيضًا منصة لقضايا اجتماعية مهمة، وقد تلقت الاحتجاجات دعمًا من منظمات حقوق الإنسان المختلفة، مما يعكس التضامن مع المجتمعات المهمشة، بينما يتنافس الرياضيون من جميع أنحاء العالم على الميداليات، تذكر هذه المظاهرات المشاهدين والمشاركين بأن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة قوية للتغيير، وتعتبر الاحتجاجات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية جزءًا من اتجاه أوسع حيث أصبحت الأحداث الرياضية الكبرى مسارح للتعبير السياسي، تتحدى الوضع الراهن وتدعو إلى العدالة، وأصبح الجمهور العالمي الآن أكثر وعيًا من أي وقت مضى بالتقاطع بين الرياضة والسياسة وحقوق الإنسان، حيث يواصل النشطاء الدفع نحو عالم أكثر عدلاً.
النسخة الإنجليزية:
Protests Erupt Against ICE and Israel at Winter Olympics in Milan.

