احتفل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، وهو لاعب تنس شغوف بالرياضة، بانطلاق الألعاب الشتوية يوم الجمعة حيث أشاد بالقيم الإيجابية التي تحملها الرياضة وأهمية اللعب النزيه، كما حذر من المخاطر التي قد تنجم عن السعي وراء الأرباح والأداء الذي قد يؤدي إلى إفساد جوهر الرياضة.

وفي رسالة تحمل عنوان «حياة الغنى» صدرت بالتزامن مع حفل افتتاح أولمبياد ميلانو كورتينا، استعرض ليو تاريخ الفلاسفة والباباوات المسيحيين الذين اعتبروا الرياضة والأنشطة الترفيهية أدوات مفيدة للتطور البدني والروحي على حد سواء.

ودعا ليو إلى ضرورة جعل الرياضة متاحة للجميع، خاصة للفقراء والنساء، وشدد على أهمية أن يمتنع المشجعون عن تحويل الرياضة إلى نوع من التعصب الديني، كما أكد على ضرورة أن يتجنب الرياضيون النرجسية والهوس بصورة نجاحهم.