في لحظة حاسمة من نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المغرب بالسنغال مساء الأحد، أشعل براهيم دياز احتفالات الجماهير المغربية بعد حصوله على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، حيث كانت هذه اللحظة محورية في مسار المباراة وتوقعات الفريقين.

حصل المغرب على ركلة الجزاء نتيجة خطأ ضد دياز، وذلك بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد، حيث تولى لاعب ريال مدريد مهمة تنفيذ الركلة في موقف ضغط كبير.

لكن دياز اختار تسديد الكرة بطريقة بانينكا، إلا أن تسديدته جاءت ضعيفة وسقطت في يد الحارس إدوارد ميندي، مما أدى إلى انتهاء الشوط الثاني والانتقال إلى الوقت الإضافي.

ظهر وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي غاضباً من طريقة تنفيذ دياز لركلة الجزاء، حيث قام باستبداله بعد دقائق قليلة من بداية الوقت الإضافي الأول.

جلس دياز على مقاعد البدلاء، وكانت الدموع تنهمر من عينيه، خصوصاً بعد أن نجحت السنغال في التقدم بهدف رائع من تسديدة بابي غاي في الدقيقة 94.

دفع دياز ثمن إهدار ركلة الجزاء بعد أن حققت السنغال لقب البطولة للمرة الثانية بعد الفوز بهدف نظيف.