في إطار تعزيز الروح الجماعية بين اللاعبين خلال فترة غياب المعسكرات التدريبية الرسمية، قرر الجهاز الفني التخلي عن الجلسات التكتيكية التقليدية واستبدالها بأوقات مشتركة لتناول العشاء في مختلف أنحاء أوروبا حيث أشار أحد أعضاء الجهاز الفني إلى أن اللقاءات لم تكن تتضمن لوحات بيضاء أو أقلام للحديث عن كرة القدم أو التكتيكات بل كانت تهدف لتعزيز الروح الفريق الواحد كما أنه أضاف أنه عمل بجد خلال الأشهر الماضية للتعامل مع التحديات حيث لا ينبغي أن يؤثر حدث واحد على ديناميكيات المباراة بل يعتمد الأمر على كيفية التعامل مع تلك المواقف.
وعلاوة على ذلك، تم نقل المباراة إلى بيرغامو هربًا من الأجواء السلبية التي قد تسيطر على ملعب سان سيرو في ميلانو حيث أوضح الجهاز الفني أنه عند حدوث أول تمريرة خاطئة تبدأ صافرات الاستهجان بينما في بيرغامو كان هناك تشجيع مستمر خلال الشوط الأول رغم التعادل السلبي وهذا يعكس دور الجماهير في تحفيز اللاعبين كما أضاف أنه عندما يرى فريقه يحقق الانتصارات في رياضات أخرى يشعر بالفخر والحماس في الوقت الذي يمر فيه الفريق بفترة صعبة ولكنهم يمتلكون فرصة كبيرة لتحقيق أهدافهم.

