كشف هاني شكري، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، عن تفاصيل هامة تتعلق بأبرز الملفات التي واجهت المجلس خلال الفترة الأخيرة، حيث أشار إلى أن الإدارة كانت قد ناقشت بالإجماع إمكانية تقديم استقالتها خلال أزمة أرض النادي، إلا أن القرار تم التراجع عنه بعد ظهور فرصة حقيقية لاستعادة الأرض، مضيفًا أن الأرض البديلة كانت ستكلف النادي خسارة تُقدّر بمليار جنيه.
وأوضح شكري أن ملف التعاقد مع جون إدوارد شهد جدلًا كبيرًا، حيث طلب اللاعب تمزيق عقده والرحيل، إلا أن مجلس الإدارة رفض الاستقالة بالإجماع، مؤكدًا أن جميع الأعضاء كانوا على دراية كاملة ببنود العقد وموافقون عليها، مع توجيه الشكر له على دوره وحبه للنادي.
وفيما يتعلق بالأزمة المالية، أكد أنه لم يكن هناك حل سوى بيع بعض اللاعبين لتوفير المستحقات، معتبرًا أن بيع دونجا إلى النجمة السعودي كان قرارًا موفقًا، حيث كان اللاعب سيتقاضى راتبًا يعادل ثلاثة أضعاف ما يحصل عليه في الزمالك، كما أن عمره 30 عامًا وقد لا تتكرر هذه الفرصة.
وأشار إلى أن معتمد جمال استمر في منصبه كمدير فني ولم يتم اتخاذ قرار برحيله عند التعاقد مع جوميز، موضحًا أن المدرب هو من طلب الرحيل في ذلك الوقت.
كما تطرق إلى أزمة أحمد سليمان، موضحًا أن السبب في تلك الأزمة هو تمسكه بالعمل الإعلامي رغم عضويته بالمجلس، حيث طُلب منه الابتعاد عن الحديث عن الزمالك في البرامج لكنه لم يلتزم، مما أدى إلى تصاعد الأزمة.
واختتم شكري تصريحاته مؤكدًا حبه للزمالك وفرحته بجماهيره، معترفًا بأنه لو عاد به الزمن لما خاض تجربة عضوية مجلس الإدارة مرة أخرى.

