ألقت الشرطة الإسبانية القبض على رجلين في مدينة فياريال، أحدهما حكم كرة قدم، في إطار عملية احتيال استهدفت الحصول على اشتراكات وتذاكر مزورة لمباريات فريق فياريال مما أثار قلقاً كبيراً في الأوساط الرياضية حيث تمثل هذه القضية تحدياً كبيراً للنادي وللجهات المعنية بمكافحة التلاعب والتزوير في عالم كرة القدم.

ذكرت صحيفة “أس” الإسبانية، اليوم الجمعة، أن المشتبه به الأول، وهو حكم كرة قدم، استغل منصبه للوصول إلى بيانات ووثائق شخصية للاعبين الشباب مما ساهم في تسهيل عملية الاحتيال.

واستُخدمت هذه المعلومات المسروقة لاحقاً في إصدار اشتراكات وتخفيضات مخصصة للشباب تحت سن 25 عاماً في نادي فياريال مما جعل الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة للجهات المسؤولة.

بدأ التحقيق بعد رصد النادي لتذاكر مزورة عند مداخل ملعب لا سيراميكا، مما دفعه لإبلاغ مركز الشرطة في فياريال فوراً وكشفت التحقيقات أن المشتبه بهما كانا يشتريان التذاكر عبر المنصة الرسمية للنادي، ثم يقومان بتعديل بياناتها.

نجح المشتبه بهما في تسجيل 18 شخصاً كحاملي اشتراكات بشكل غير قانوني، وبعد تزوير التذاكر، قاما بإدخالها إلى منصات البيع الرقمية وتطبيقات إعادة البيع، حيث كانا يعلنان عن بيع سلع أخرى ويقدمان التذاكر المزورة كهدايا مجانية، متجاوزين بذلك القيود القانونية للأسعار المحددة.

تم إطلاق سراح المعتقلين بكفالة بعد إدلائهما بأقوالهما أمام السلطات، وأحيلت الأوراق إلى محكمة فياريال المختصة.

وأشارت الشرطة الإسبانية إلى أن بيع التذاكر في السوق السوداء يُعتبر مخالفة جسيمة يمكن أن تترتب عليها غرامات مالية تصل 30 ألف يورو.