أكمل ناديا ميلان وإنتر خطواتهما نحو شراء ملعب سان سيرو، حيث أكد الناديان خططهما لهدم الملعب الحالي واستبداله بملعب جديد يتسع لـ 71,500 متفرج، ويأتي هذا القرار بعد سنوات من مناقشات حول تدهور حالة الملعب الذي يُعتبر أحد أبرز الملاعب في عالم كرة القدم، مما يعكس الحاجة الملحة لتحديث المنشآت الرياضية.
وقد قام الناديان، اللذان يتشاركان الملعب منذ عام 1947، بدفع مبلغ 197 مليون يورو إلى مجلس المدينة للاستحواذ على الملعب والأراضي المحيطة به، مما يُعتبر خطوة تعكس طموحهما المشترك نحو تحقيق نجاح طويل الأمد في عالم كرة القدم، وبالرغم من أن الملعب الجديد سيكون أقل سعة بحوالي 4000 مقعد مقارنة بالملعب الحالي، إلا أنه سيعكس التطور في تصميم الملاعب الحديثة.
سيتم تصميم الملعب الجديد من قبل شركات تابعة للسير نورمان فوستر وديفيد مانيكا، اللذان لهما خبرة سابقة في تخطيط ملعب ويمبلي الجديد، ويعبر رئيس نادي ميلان باولو سكاروني عن أهمية هذه الخطوة بقوله إن هذه لحظة تاريخية بالنسبة للنادي، حيث استغرق الوصول إلى هذه المرحلة خمس أو ست سنوات من العمل المستمر والدعم الكبير من مالكي النادي، كما أشار إلى استبعاد سان سيرو من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستضافة يورو 2032، بسبب عدم توفر المرافق اللازمة للعبة الحديثة، مما يعكس الحاجة الماسة لملعب جديد، ويؤكد سكاروني على العلاقة الجيدة مع إنتر، مما يجعل من المنطقي استمرار الشراكة في الملعب الجديد وتقاسم تكاليف بنائه وتشغيله.

