تواجه أندية الزمالك والإسماعيلي أزمات مالية خانقة تزامنت مع فترة الانتقالات الشتوية حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن إيقاف قيد الناديين بسبب تراكم القضايا والمستحقات المتأخرة مما يزيد من تعقيد الأوضاع في وقت يسعى فيه الفريقان لتدعيم صفوفهما.

 

إيقاف قيد الزمالك 3 فترات جديدة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عبر موقعه الرسمي عن إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة 3 فترات قيد جديدة اعتبارًا من اليوم 23 يناير في القضية رقم 10 دون توضيح تفاصيل إضافية حول أطراف النزاع مما يزيد من حدة الضغوط على القلعة البيضاء.

بهذا يرتفع عدد القضايا التي تسببت في إيقاف قيد الزمالك إلى 10 قضايا نتيجة المستحقات المالية المتأخرة لمدربين ولاعبين وأندية سابقة.

 

القضايا المتسببة في إيقاف قيد الزمالك

تتوزع القضايا التي يعاني منها الزمالك على عدة أطراف حيث تشمل قضية المدرب البرتغالي جوزيه جوميز بقيمة 120 ألف دولار و3 قضايا لمساعديه بإجمالي 60 ألف دولار بالإضافة إلى قضية السويسري كريستيان جروس بقيمة 133 ألف دولار ومطالبات التونسي فرجاني ساسي بمستحقات تقدر بـ 505 آلاف دولار كما أن نادي إستريلا البرتغالي يطالب بـ 200 ألف يورو ونادي شارلروا البلجيكي بـ 170 ألف يورو نتيجة صفقة الفلسطيني عدي الدباغ.

 

الإسماعيلي تحت الحصار

في الجهة الأخرى يعاني نادي الإسماعيلي من إيقاف القيد بسبب أزماته المالية مما يحرم الفريق من تسجيل صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية رغم نجاحه مؤخرًا في إنهاء عدد من القضايا.

في الساعات الأخيرة ظهرت قضية جديدة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم تخص اللاعب التونسي فراس شواط الذي يطالب بمستحقاته المتأخرة المقدرة بـ 450 ألف دولار رافضًا أي محاولات للتقسيط من جانب إدارة النادي.

 

تقليص القضايا ثم العودة من جديد

نجح الإسماعيلي في تقليص عدد القضايا المرفوعة ضده لدى «فيفا» إلى 3 قضايا فقط قبل أن تعود وترتفع إلى 4 قضايا مجددًا بعد أزمة فراس شواط.

أنهى النادي الإسماعيلي عددًا من القضايا مؤخرًا أبرزها تسوية مستحقات المدرب المساعد لجاريدو وإغلاق الملف نهائيًا بالإضافة إلى إنهاء أزمتي الجزائري محمد بن خماسة والبوليفي كارميلو وتم الاتفاق مع كل من الإيفواري لامين كونيه وجان موريل على سداد 300 ألف دولار وتقسيط المبلغ المتبقي.