تسود حالة من الاستياء داخل أروقة النادي الأهلي، حيث تعكس الانتقادات الموجهة إلى لجنة وإدارة التعاقدات أداء الإدارة خلال الفترة الماضية، وخصوصًا فيما يتعلق بتعزيز مركز رأس الحربة الذي يعاني منه الفريق بشكل واضح، مما جعل العديد من المسؤولين يعبّرون عن قلقهم تجاه هذه الوضعية، حيث أشار مصدر مطلع إلى أن موجة الغضب طالت عددًا من الأفراد المسؤولين عن هذا الملف، وعلى رأسهم أسامة هلال، المسؤول عن التعاقدات والاسكواتنج، بالإضافة إلى لجنة التخطيط التي تتولى وضع التوصيات بشأن الصفقات الجديدة قبل إتمام التعاقدات.
تتعدد المؤشرات التي تعكس عدم نجاح إدارة التعاقدات في تعزيز الخط الأمامي بالشكل المطلوب، مما أثر سلبًا على القوة الهجومية للفريق خلال الموسم الجاري، ومن أبرز هذه الملفات صفقة المهاجم الأنجولي كامويش، الذي لم يقدم المستوى المتوقع منذ انضمامه، مما دفع المدير الفني الدنماركي ييس توروب إلى استبعاده من حساباته الفنية في المباريات الأخيرة.
كما اضطر الجهاز الفني للاعتماد على المغربي أشرف بن شرقي في مركز المهاجم الصريح خلال بعض الفترات، رغم تواجد عدة لاعبين في هذا المركز مثل محمد شريف ومروان عثمان، وتفاقمت الأزمة بعد رحيل الفلسطيني وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي مع بداية الموسم، حيث لم تنجح الإدارة في التعاقد مع بديل مناسب سواء خلال فترة الانتقالات الصيفية أو الشتوية، مما أدى إلى استمرار معاناة الفريق هجوميًا.

