كشف مصدر موثوق في الأهلي أن إدارة النادي لم تتطرق حتى الآن لمناقشة مصير الثنائي مروان عثمان أوتاكا والأنجولي كامويش، حيث لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن استمرارهما أو تحويل إعاراتهما لصفقات نهائية مما يترك الأمور مفتوحة أمام احتمالات عدة تتعلق بمستقبلهما مع الفريق.

وانتقل مروان عثمان من سيراميكا إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر بنية الشراء النهائي، كما انضم الأنجولي إيلتسين كامويش من صفوف نادي ترومسو النرويجي لنفس المدة مقابل 360 ألف دولار مع أحقية الشراء مقابل مليون و800 ألف دولار مما يضيف مزيدًا من التعقيد لملف اللاعبين.

وشدد المصدر على أن حسم موقف أوتاكا وكامويش لا يزال مبكرًا، حيث لم يحدد الجهاز الفني بقيادة ييس توروب موقفه النهائي من الثنائي، مما يعني أن الوقت لا يزال مناسبًا لمراقبة أدائهما قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبلهما.

ويأتي هذا القرار في الأهلي حرصًا على عدم التسرع في شراء اللاعبين، خاصة في ظل الحاجة لدفع أموال ضخمة لتحويل إعارة أوتاكا وكامويش لصفقات نهائية مما يزيد من الضغوط على الإدارة الفنية.

وسجل أوتاكا هدفًا وحيدًا منذ انضمامه للأهلي في يناير الماضي، بينما لم يتمكن كامويش من تسجيل أي أهداف حتى الآن مما يعكس التحديات التي يواجهها الثنائي في التأقلم مع الفريق.

جلسات متواصلة وبرنامج خاص من توروب مع كامويش لتجهيزه بالأهلي

يواصل ييس توروب، المدير الفني للأهلي، عقد جلسات خاصة مع الأنجولي يلسين كامويش وتخصيص برنامج بدني خاص لتجهيزه للمشاركة الأساسية في المرحلة المقبلة، حيث يرى توروب أن كامويش يحتاج للوصول إلى فورمة المباريات والانسجام مع باقي زملائه، خاصة أنه قادم من دوري مختلف وبيئة جديدة مما يتطلب بعض الوقت قبل الحكم على مستواه وتقييمه من قبل الجماهير والخبراء، ولم يظهر كامويش بالمستوى المطلوب خلال مشاركته في مباريات الفريق سواء أساسيا أو بديلا، حيث أهدر أكثر من فرصة في المباريات الخمسة التي شارك فيها مما يستدعي الصبر من الجهاز الفني قبل اتخاذ أي قرار بشأن تفعيل بند الشراء أو صرف النظر عن ذلك.