في إطار المنافسات الرياضية المميزة التي تعكس شغف الجماهير، تمكن النادي الأهلي من التأهل إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لعام 2007، وذلك بعد فوزه على الاتحاد الليبي بهدف يتيم في إياب نصف النهائي، الذي أقيم في 25 رمضان 1428 هـ على استاد القاهرة الدولي، حيث أظهر الأهلي أداءً قويًا تحت قيادة مدربه البرتغالي مانويل جوزيه الذي واجه ضغطًا كبيرًا بسبب ضرورة تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي في لقاء الذهاب بطرابلس، بينما كان الفريق الليبي يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي بإقصاء حامل اللقب.
تسيد الأهلي مجريات المباراة بشكل واضح، حيث بدأ بالضغط الهجومي منذ الدقائق الأولى، ولكن واجه صعوبة في اختراق الدفاع المنظم للاتحاد الليبي الذي تمكن من التصدي للعديد من الفرص، ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، تحقق الفرج للأهلي عندما سجل مدافع الاتحاد أسامة الحمادي هدفًا عكسيًا في الدقيقة 40، مما منح الفريق الأحمر التقدم الذي كان يحتاجه.
في الشوط الثاني، استمر الأهلي في محاولاته لتعزيز النتيجة، بينما اعتمد الفريق الليبي على الهجمات المرتدة، ولكن لم تكن هناك خطورة حقيقية على مرمى الأهلي في ظل تألق الحارس عصام الحضري الذي حافظ على نظافة شباكه، مما ساهم في تأمين عبور فريقه إلى النهائي، وبذلك سيتواجه الأهلي مع النجم الساحلي في المباراة النهائية، حيث سيسعى لتحقيق إنجاز جديد في تاريخه القاري، وتظل هذه المواجهة واحدة من أبرز ليالي الكرة الأفريقية في شهر رمضان، حيث امتزجت الأجواء الروحانية بالحماس الكروي لتخلق ذكرى خالدة في وجدان جماهير القلعة الحمراء.

