في سياق التطورات الأخيرة التي تشهدها إدارة النادي الأهلي، أعلن الناقد الرياضي جمال الزهيري عن خطة جديدة تهدف لإنهاء تجربة المهاجم الأنجولي إيلتسين كامويش بشكل نهائي، حيث تركز الاستراتيجية على تجميد اللاعب لتفادي تفعيل البنود المالية المرتبطة بعقده، مما يثير تساؤلات حول مصير اللاعب في ظل عدم تقديمه الأداء المتوقع خلال الموسم الحالي.
خلال ظهوره في برنامج “الماتش” مع الإعلامي محمد طارق على قناة “صدى البلد”، استعرض الزهيري بعض الحقائق التي تشير إلى أن كامويش أصبح خارج حسابات المدير الفني توروب، حيث لم يتمكن اللاعب من إقناع المدرب بقدراته الفنية على الرغم من الفرص العديدة التي أتيحت له.
في إطار هذه الاستراتيجية، قامت إدارة النادي بإبلاغ الجهاز الفني بضرورة استمرار تجميد اللاعب وإبعاده عن قوائم المباريات الرسمية المتبقية، وهي خطوة تهدف لتجنب الالتزامات المالية التي قد تنتج عن تفعيل بنود الشراء في عقده عند الوصول لعدد معين من المشاركات.
- استبعاد تام: غياب كامويش عن مباراة المقاولون العرب يمثل قراراً محسوباً، وليس مجرد قرار عابر، مما يشير إلى انتهاء تجربته مع الفريق
- إجماع إداري: هناك توافق تام بين الإدارة والمدرب توروب على ضرورة إنهاء هذه التجربة، لتفادي أي خسائر إضافية
- البديل قادم: بدأت الإدارة البحث عن لاعب أجنبي “سوبر” لتعزيز الهجوم في الموسم المقبل
يمثل قرار التخلص من كامويش جزءاً من خطة تصحيحية شاملة يسعى النادي لتحقيقها، حيث يهدف إلى تجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعاقدات التي لم تحقق النتائج المرجوة، وقد وصف الزهيري وضع كامويش بأنه أصبح عبئاً دون فائدة فنية حقيقية بعد موسم طويل من التوقعات المخيبة.
توقيت اتخاذ هذا القرار مبكراً يمنح الإدارة الفرصة لتسويق اللاعب أو إنهاء الارتباط معه بشكل ودي، مما يساعد في الحفاظ على استقرار الفريق والتركيز على العناصر المؤثرة استعداداً للتحديات القادمة، خاصة مع اقتراب كأس العالم للأندية والبطولات الأفريقية الجديدة.

