شهدت فترة الانتقالات الشتوية الماضية العديد من الأسماء التي ارتبطت بالانتقال للنادي الأهلي، حيث تفاوضت إدارة القلعة الحمراء مع عدد من اللاعبين بشكل جدي، لكن تلك المفاوضات لم تثمر عن نتائج إيجابية، مما يعكس التحديات التي تواجهها الأندية في تحقيق أهدافها الفنية والمالية خلال هذه الفترات الحساسة.

تعددت الأسماء التي كانت على رادار الأهلي، لكن ظروف عدة حالت دون انضمامهم، سواء لأسباب تتعلق بمدى حاجة أنديتهم للاعبين أو المطالب المالية المرتفعة، مما أدى إلى فشل بعض الصفقات التي كانت قريبة من الاكتمال.

محمود عبد الحكيم طلبه جوزيه وتمسك بتروجت منعه

الحديث اليوم يدور حول محمود عبد الحكيم، اللاعب السابق لبتروجت والذي يُعتبر من أبرز المواهب في الكرة المصرية، حيث تفاوض الأهلي معه عدة مرات خلال فترة مانويل جوزيه، لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل، ليظل حلم ارتداء القميص الأحمر بعيد المنال حتى اعتزاله.

وكشف عبد الحكيم أنه وقع للأهلي قبل 14 عاماً عندما كان لاعباً في بتروجت، حيث قال خلال تصريحات تلفزيونية: “وصلني عرض من الأهلي في 2007 وكان يتبقى موسم في عقدي مع بتروجت، ووقّعت للأهلي لكن الصفقة لم تتم، حيث أنهيت مباراة الترسانة في الجولة الأخيرة للدوري، واصطحبني المسؤولون بعدها لشركة بتروجيت لتمديد عقدي مع الفريق”

وعن أسباب عدم انتقاله للأهلي، أوضح عبد الحكيم: “قمت بتمديد عقدي مع بتروجيت بعدما أقنعني المسؤولون بأنني لن أحصل على فرصتي في الأهلي، ومسؤولو بتروجيت قالوا إن لدي رصيد كبير مع النادي، وصراحةً فعلوا معي كل ما بوسعهم للإبقاء على خدماتي”

وأضاف الحاوي: “لم أفكر في ضياع فرصة انضمامي إلى الأهلي ولم أشعر بذلك لأن الله كرمني بعدها، وزميلي حسين علي انتقل وقتها للأهلي لكنه لم يلعب، هذا نصيب ويعود إلى اللاعب نفسه، أعرف شخصيته فهو من نوعية اللاعبين الذين لا يتحلوا بالصبر، وهو ما أدى إلى عدم استمراه مع الفريق”