تنادي جماهير النادي الأهلي في الشارع الكروي المصري بضرورة التفكير في إقالة الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، وذلك في ظل تراجع نتائج الفريق تحت قيادته وعدم استقرار أدائه بعد خسارته الأخيرة من طلائع الجيش بنتيجة 2-1 في الدوري الممتاز مما أثار تساؤلات حول مستقبل المدرب مع المارد الأحمر.
وفي سياق هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف بشأن مدى قدرة النادي الأهلي على فسخ عقد ييس توروب في ظل الضغوط الجماهيرية، حيث يتطلب الأمر دراسة دقيقة لما ينص عليه العقد المبرم بين الطرفين، خصوصًا بعد فقدان الفريق لثلاث نقاط هامة في سعيه للحفاظ على لقب الدوري المصري.
تجدر الإشارة إلى أن قرار إدارة النادي الأهلي بإقالة ييس توروب ليس مسألة سهلة، فالأمر يتجاوز المستوى الفني، إذ يرتبط أيضًا بالشرط الجزائي في عقد المدرب، والذي ينص على حصوله على كامل مستحقاته المالية في حال تم فسخ التعاقد من طرف واحد.
يحصل ييس توروب على راتب شهري قدره 200 ألف دولار، ويمتد عقده حتى نهاية الموسم المقبل، مما يعني أن المدة المتبقية تتجاوز موسمًا وثلاثة أشهر، وبالتالي فإن قيمة الشرط الجزائي قد تصل إلى 3 ملايين دولار، ما يعادل حوالي 150 مليون جنيه، في حال قرر النادي فسخ عقده في الوقت الراهن.
من المتوقع أن يعقد محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي جلسة خلال الساعات المقبلة مع ييس توروب لمناقشة تراجع النتائج في الفترة الأخيرة وبحث سبل تحسين الأداء والعودة إلى المسار الصحيح.

