بعد خروج النادي الأهلي من دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي في ربع النهائي وتراجع نتائجه بشكل ملحوظ، بدأ النادي في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب وذلك من خلال دراسة الموقف بشكل شامل وموضوعي دون تسرع في اتخاذ القرارات النهائية.

كما أشار الإعلامي أحمد شوبير خلال برنامجه الإذاعي “مع شوبير” على إذاعة “أون سبورت إف إم” إلى أن توروب سيستمر في قيادة الفريق حتى نهاية الموسم، حيث أوضح أن أي تغييرات في الجهاز الفني ستُدرس بعد ذلك مما يعكس وجود خطة مدروسة للتعامل مع الموقف الحالي.

البدائل المحتملة

في سياق متصل، كشف شوبير عن بعض الأسماء التي يفكر فيها الأهلي كبدائل محتملة في حال اتخاذ قرار بالاستعانة بمدرب محلي، حيث أشار إلى أن الخيارات محصورة بين ثلاثة مدربين هم عماد النحاس، علي ماهر، وحسام البدري، موضحًا أن علي ماهر وعماد النحاس لا يمانعان في تولي المهمة، بينما حسام البدري لا يزال مترددًا بين العودة إلى الأهلي أو الاستمرار في تجربته الحالية في ليبيا.

صراعات داخلية وكواليس الاجتماعات

تطرق شوبير أيضًا إلى بعض الخلافات الإدارية داخل النادي الأهلي، مشيرًا إلى رحيل المهاجم يلسين كامويش وموقف لجنة التعاقدات، بالإضافة إلى إسامة هلال الذي اعتبره أحد ضحايا تلك الخلافات، حيث كشف عن اجتماع رئيس النادي محمود الخطيب مع ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، الذي أكد فيه الخطيب عدم مسؤوليته عن الصفقات الشتوية وأنه لن يتدخل في صفقات المستقبل، مما يمنح المسؤولين حرية كاملة في اختيار التدعيمات الجديدة.

تعديلات إدارية مرتقبة

في إطار متصل، أشار شوبير إلى أن النادي يعتزم إجراء تغييرات إدارية تشمل إلغاء لجنة التخطيط ومنصب مدير الكرة والعودة إلى نظام لجنة الكرة التقليدي، حيث كانت لجنة الكرة تضم سابقًا رموزًا بارزة مثل صالح سليم وحسن حمدي ومحمود الخطيب وطاهر أبوزيد، مع إمكانية الاستعانة بعناصر خارجية لدعم العمل الإداري والفني، وقد أكد شوبير أن لجنة التخطيط لم تحقق النجاح المطلوب، مشيرًا إلى قول الرئيس السابق للجنة محسن صالح بأن دور اللجنة كان استشاريًا فقط وأن الفكرة لم تحقق الأهداف المرجوة.