شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا نقاشات موسعة حول مستقبل اللاعب رمضان صبحي الذي يمثل نادي بيراميدز، حيث تزايدت التساؤلات حول إمكانية عودته إلى صفوف النادي الأهلي بعد صدور قرار بإيقافه لمدة أربع سنوات بسبب أزمة المنشطات، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية جديدة لمتابعة القضية.
تجددت التكهنات بعد أن أعلن الأهلي دعمه للاعب عبر تكليف المستشار القانوني للنادي بمتابعة قضيته، وهو ما أكده إكرامي الشحات والد زوجة اللاعب، مما يذكرنا بمساندة الأهلي السابقة لرمضان خلال أزمة التزوير التي انتهت بقبول الاستئناف وإطلاق سراحه، حيث قدم رمضان صبحي شكره لمجلس إدارة الأهلي ورئيس النادي بعد تلك الأزمة.
ردًا على الشائعات حول عودته للنادي، أكد مصدر مطلع من داخل الأهلي في تصريحات لـ«الوطن سبورت» أن الدعم المقدم لرمضان صبحي يأتي من منطلق اعتباره أحد أبناء الأهلي السابقين، مشيرًا إلى أن الإدارة لم تناقش فكرة عودته إلى الفريق في الوقت الحالي.
وأوضح المصدر أن قرار رئيس النادي بتكليف المستشار القانوني بالدفاع عن اللاعب في أزمة المنشطات يُعتبر امتدادًا للدعم القانوني الذي حصل عليه سابقًا، مؤكدًا أن تركيز الأهلي ينصب بالكامل على مساعدة اللاعب في تجاوز المحنة والعودة إلى ممارسة كرة القدم، دون الخوض في أي اعتبارات فنية أو تعاقدية.
كما أكد المصدر أن ما يُشاع حول وجود مفاوضات لاستعادة رمضان صبحي ليس له أساس من الصحة، خصوصًا في ظل تعقيدات الموقف القانوني الحالي الذي يتجاوز أي حسابات رياضية، حيث إن ملف رمضان صبحي معروض حاليًا أمام المحكمة الفيدرالية التي تتعامل مع هذه القضايا بقرارات حاسمة، إذ تقتصر صلاحياتها على قبول الطعن المقدم من هيئة الدفاع أو رفضه دون أي حلول وسط أو تخفيف للعقوبة.

