أغلق مسؤولو النادي الأهلي ملف احتراف اللاعب بلال عطية، الذي ينتمي لفريق الناشئين مواليد 2008، وذلك بعد عدم نجاحه في الانتقال إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني خلال الفترة الماضية مما أدى إلى تأجيل حلم احتراف هذه الموهبة الشابة واستمرارها في صفوف النادي الأهلي.

وقد أظهر بلال عطية مستويات قوية خلال مشاركته مع منتخب الناشئين في كأس العالم ومع فريقه في بطولة الجمهورية، مما جذب انتباه العديد من الأندية الأوروبية في إسبانيا وألمانيا، إلا أن الاختلاف في التفاصيل المالية بين الأهلي ونادي راسينج سانتاندير حال دون إتمام الصفقة.

ومع قرار غلق ملف الاحتراف، يطرح السؤال حول إمكانية عودة اللاعب للمشاركة مع الفريق الأول أو حتى العودة للتدريبات مع الفريق، كما حدث خلال مباريات كأس عاصمة مصر، حيث أتيحت له فرصة المشاركة في تلك البطولة، قبل أن يعود مجددًا للتدرب مع فريق الناشئين ويبتعد عن الظهور مع الفريق الأول بسبب اعتماد المدرب ييس توروب على اللاعبين الكبار.

يُعتبر بلال عطية من المواهب الشابة، حيث تعتمد العديد من الأندية العالمية على اللاعبين في سن مبكرة مثل برشلونة وليفربول وسبورتنج لشبونة وبورتو، وفي مصر هناك أندية مثل الزمالك وإنبي ووادي دجلة تمنح لاعبي قطاع الناشئين الفرصة للمشاركة في المباريات، مما يثير التساؤلات حول استمرار النادي الأهلي في تهميش هذا القطاع وتجاهل المواهب الشابة.

من جهة أخرى، أكد مصدر داخل النادي الأهلي عدم طرح فكرة إقالة المدرب ييس توروب بسبب سوء النتائج، وآخرها التعادل مع زد في بطولة الدوري الممتاز.

الأهلي يدعم توروب، حيث أكد المصدر أن إدارة النادي لا تفكر في توجيه الشكر له كما زعم البعض، مشيرًا إلى أنهم يدركون حالة الغضب بين الجماهير بسبب النتائج، إلا أنه يجب أخذ عدة أمور بعين الاعتبار، منها سوء التوفيق في بعض المباريات، مثل مواجهة زد، حيث أضاع الفريق العديد من الفرص بينما سجل زد من فرصة وحيدة.

كما أضاف المصدر أن الفريق لا يزال ينافس بقوة على بطولة الدوري، والفارق بينه وبين المتصدر ليس كبيرًا، مما يجعل من الممكن تعويضه بمزيد من الاجتهاد وتصحيح الأخطاء ولم شمل اللاعبين.

وشدد المصدر على أن الأهلي تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا متصدرًا مجموعته، حيث سيواجه الترجي التونسي هذا الشهر في ربع النهائي، مما يستدعي تحفيز اللاعبين والجهاز الفني لتجاوز هذا التحدي بدلاً من الحديث عن تغييرات في الجهاز الفني في هذا التوقيت الصعب.