أثارت التصريحات الأخيرة للمهاجم يلسين كامويش، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، جدلاً واسعًا خلال الساعات الماضية، حيث تم تداول هذه التصريحات في سياق تواجده مع منتخب الرأس الأخضر، مما أدى إلى استياء كبير بين مسؤولي النادي الأهلي بسبب توقيت التصريحات الذي جاء بعد الخروج من البطولة القارية، وما تلاه من ردود فعل جماهيرية غاضبة.

وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة قررت فتح تحقيق مع كامويش عقب عودته من التوقف الدولي، وذلك للوقوف على ملابسات تصريحاته، والتأكد من دقة ما نُقل عنه، وما إذا كانت هناك أي سوء فهم في تفسير حديثه، حيث من المتوقع أن يعقد وليد صلاح الدين، مدير الكرة، جلسة مع اللاعب للاستماع إلى روايته كاملة، قبل اتخاذ أي قرار وفقًا للوائح الداخلية للنادي.

فيما يتعلق بتصريحات يلسين كامويش، فقد أشار إلى وجود اختلاف في طبيعة التدريبات بين الأهلي والدوريات الأوروبية، حيث وصف الأجواء الحالية في النادي بأنها أقل حدة مقارنة بالتدريبات في أوروبا، التي تتميز بصرامة وكثافة أعلى، مع متطلبات بدنية أكبر، بينما أشار إلى أن الضغط في القاهرة يعتبر أقل نسبيًا، وأن بعض اللاعبين ذوي الخبرة يعتمدون على مجهود أقل في بعض الفترات.