تتواصل الأحداث في النادي الأهلي حيث قرر المسئولون عدم الإطاحة بوليد صلاح الدين مدير الكرة في الوقت الراهن رغم الضغوط التي تتزايد عقب الأداء غير المرضي للفريق، ويستمر الجهاز الفني بقيادة ييس توروب حتى نهاية الموسم الحالي مما يعكس رغبة الإدارة في الاستقرار رغم التحديات التي تواجه الفريق.

رفض الإطاحة بـ وليد صلاح الدين

جاء هذا القرار لتفادي تحميل وليد صلاح الدين مسئولية كافة الأخطاء التي شهدها الفريق في الفترة الأخيرة، حيث أن المشاكل التي وقعت داخل غرف الملابس ليست نتيجة عمل فردي بل تعود لأخطاء إدارية وفنية يتحملها الجهاز الفني واللاعبون معاً، مما يبرز الحاجة للتعاون الجماعي لتجاوز هذه الأزمة.

الأهلى يقرر عودة المحامى السويسرى مونتيرى

في سياق متصل، قررت إدارة الأهلي إعادة المحامي السويسري مونتيري للإشراف على صياغة ومراجعة العقود الخاصة بالمدربين واللاعبين الأجانب، وذلك لتفادي تكرار المشاكل التي نشأت في عقود المدربين السابقين مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، حيث يهدف النادي لتعزيز الجوانب القانونية للعقود بما يتماشى مع مصلحته واللوائح الدولية.

كما أن اللجنة المشرفة على إدارة الكرة برئاسة محمود الخطيب ونائبه ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبد الحفيظ، اتفقت على عودة مونتيري لتعزيز القوانين المتعلقة بالعقود الموقعة مع المدربين واللاعبين الأجانب مما يعكس حرص النادي على تنظيم الأمور القانونية بشكل أفضل.

دور مونتيري

كان مونتيري قد تولى سابقاً مهمة الإشراف على صياغة وتوقيع العقود ومتابعة قضايا النادي في الفيفا، قبل أن يتم إنهاء خدماته لتوفير النفقات، إلا أن المسئولين في النادي تراجعوا عن هذا القرار واستعانوا به مجدداً لتولي هذا الملف المهم، حيث شهدت الفترة الماضية مشكلات عديدة في صياغة العقود بسبب الشروط الجزائية الكبيرة والمبالغ المالية المرتفعة التي تم إدراجها، مما أثر على قدرة النادي في اتخاذ قرارات سريعة بشأن المدربين مثل ييس توروب بعد الخروج من دوري أبطال إفريقيا بسبب الشرط الجزائي المرتبط بعقده.