لم يسلم النادي الأهلي من تحديات الإصابات المتكررة التي تعاني منها صفوفه، حيث تلاحق هذه الإصابات بعض اللاعبين بشكل خاص مما يؤثر على أداء الفريق بشكل ملحوظ، ويبدو أن هذه الظاهرة تتجلى بوضوح مع الوافدين الجدد في كل فترة انتقالات، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على استراتيجيات النادي في تعزيز صفوفه.
في الآونة الأخيرة، تعرض المدافع المغربي أشرف داري لإصابات متكررة أدت إلى فسخ عقده مع النادي، مما جعله يبحث عن وجهة جديدة، حيث لم يتمكن من المشاركة بفعالية مع الفريق منذ انضمامه، مما ساهم في اتخاذ قرار رحيله، وقد أظهرت هذه الحالة كيف يمكن للإصابات أن تؤثر على مستقبل اللاعبين داخل النادي.
ومع رحيل أشرف داري، واجه الأهلي تحديًا جديدًا مع اللاعب عمرو الجزار الذي انضم مؤخرًا من صفوف البنك الأهلي، إلا أنه جاء مصابًا مما أثر على مشاركته مع الفريق، حيث عانى من شد في العضلة الضامة، مما أبعده عن المنافسات لفترة طويلة، وعلى الرغم من تلقيه العلاج والتأهيل، إلا أن إصابته الأخيرة بسبب إجهاد عضلي أدت إلى غيابه عن المباراة الأخيرة ضد الجونة.
تجدر الإشارة إلى أن الجزار يواجه الآن مصيرًا مشابهًا لمصير أشرف داري ومحمود متولي، حيث يتواجد في مرحلة تأهيل جديدة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية استمراره في مسلسل الإصابات أو قدرته على العودة للمشاركة الفعالة مع الفريق في المستقبل، حيث يبقى الأمل معقودًا على قدرته في تجاوز هذه التحديات وإثبات نفسه على أرض الملعب.

