انتقد أحمد كشري، نجم النادي الأهلي السابق، الأداء الفني للفريق خلال الفترة الأخيرة حيث أشار إلى أن وجود عدد كبير من النجوم وعدم وضوح الرؤية الفنية أديا إلى حالة من التخبط داخل الملعب، على الرغم من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى هيمنة الأهلي على البطولات المحلية لعدة سنوات.
وفي تصريحات له عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة «cbc»، أوضح كشري أن هناك أمورًا غير معتادة تحدث داخل النادي، حيث كان الجميع يتوقع أن يسيطر الفريق على الدوري لسنوات طويلة في ظل الصفقات القوية التي أبرمها، إلا أن الواقع جاء مخالفًا لذلك.
كما أضاف أن الفريق أصبح يبدو كقنبلة موقوتة نتيجة لوجود عدد كبير من النجوم، حيث يقوم المدرب بتغيير مراكز اللاعبين بشكل غير مفهوم، مما يؤدي إلى تأثير سلبي على الأداء خلال المباريات، حيث قد يتغير مركز اللاعب أكثر من مرة في المباراة الواحدة.
وتطرق كشري إلى مستوى بعض اللاعبين، مشيرًا إلى أن محمد بن رمضان لا يقدم أفضل مستوياته ويبدو متأثرًا نفسيًا بسبب تراجع أدائه، بالإضافة إلى وجود علامات استفهام حول عدم الانسجام بين المدافعين، مما يجعل أي كرة تمثل خطرًا حقيقيًا على مرمى الفريق.
وأشار إلى غياب الفاعلية الهجومية على الأطراف، موضحًا عدم وجود جبهات قوية في الأهلي حاليًا سواء على اليمين أو اليسار، وهو أمر غير معتاد، فضلًا عن تراجع مستوى عدد من اللاعبين.
وشدد نجم الأهلي السابق على أهمية أن يثبت المدير الفني التشكيل الأساسي وأن يظهر الفريق بشكل أكثر شراسة في الضغط على المنافس، حيث إن شخصية المدرب في التدريبات تنعكس بشكل مباشر على اللاعبين داخل الملعب.
وعن بعض الأسماء، أشار كشري إلى أنه لا يستطيع تقييم «كامويش» لعدم ظهوره بشكل واضح وافتقاده للحركة والحماس، بينما أشاد بمروان عثمان، واصفًا إياه باللاعب المتحرك والجريء، صاحب التمركز الجيد، إلا أن زملاءه لا يمنحونه الكرة بالشكل الكافي بسبب حالة من الأنانية ورغبة كل لاعب في تسجيل الأهداف.
وانتقد كشري أداء أشرف بن شرقي، مؤكدًا أنه يبدو «تائهًا» داخل الملعب نتيجة تغييره اللعب في ثلاثة مراكز خلال المباراة الواحدة، مشيرًا إلى أن كوكا لا يصنع جبهة قوية في الجانب الأيسر كما كان يفعل علي معلول، موضحًا أن مشاركته تأتي لكونه الأكثر جاهزية وليس الأفضل فنيًا.
وتساءل كشري عن سبب عدم مشاركة يوسف بلعمري، رغم جاهزيته الفنية والبدنية بعد تواجده في معسكر منتخب المغرب، مؤكدًا أن غيابه يثير علامات استفهام كبيرة.
وأوضح أن قوة الأهلي التاريخية كانت دائمًا في الأطراف، معبرًا عن عدم تفاؤله بالفترة الحالية تحت قيادة توروب، مشددًا على ضرورة أن يلعب اللاعبون بشخصية النادي وليس بأهوائهم، وأن يتم تثبيت التشكيل الأساسي، مع الاعتماد على الأفضل فنيًا ورحيل من لا يقدم الإضافة.
وحمل كشري “توروب” مسئولية تكرار الإصابات، موضحًا أن المدرب هو من يحدد أسلوب التدريب والأحمال البدنية، سواء بزيادتها أو تقليلها، إضافة إلى فترات الراحة والاستشفاء.
واختتم حديثه بالإشارة إلى تأثير غياب إمام عاشور، مؤكدًا أنه لاعب كبير وأن الأهلي افتقد بغيابه العنصر القادر على نقل اللعب من وسط الملعب إلى العمق الهجومي.

