يواصل النادي الأهلي جهوده المكثفة للتفاوض مع المدرب الدنماركي ييس توروب من أجل فسخ عقده بالتراضي حيث يسعى المسؤولون للحصول على جزء من قيمة الشرط الجزائي بدلاً من دفع المبلغ الكامل الذي يمتد حتى نهاية عقده الممتد لموسمين ونصف، ورغم ما أشيع عن استقرار الإدارة على استمرار المدرب إلا أن محاولات تخفيض الشرط الجزائي لا تزال جارية في إطار البحث عن حل يرضي جميع الأطراف ويجنب النادي أزمة جديدة.
ورغم الصدمة التي تعرض لها الأهلي بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي في استاد القاهرة، إلا أن الإدارة استقرت بشكل كبير على استمرار ييس توروب حتى نهاية الموسم الحالي، حيث يأمل المسؤولون في تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
محاولات أهلاوية لإقالة توروب
تسعى إدارة الأهلي لتوجيه الشكر للمدرب الدنماركي بعد النتائج المخيبة للآمال التي حققها هذا الموسم، إذ خرج الفريق من دور الـ32 لكأس مصر أمام فريق من الدرجة الثانية، كما ودع كأس عاصمة مصر رغم مشاركة عدد كبير من اللاعبين الكبار، ومع ذلك فإن فكرة إقالة توروب تراجعت بسبب المبلغ الكبير الذي سيحصل عليه نتيجة الشرط الجزائي في حال رحيله حالياً مما دفع الإدارة للتفكير في خيارات أخرى.
مفاوضات مع توروب
فتح الأهلي ملف التفاوض مع ييس توروب ومحاميه من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن فسخ العقد بالتراضي، حيث عرضت الإدارة الحصول على 3 أو 4 شهور من قيمة عقده وهو ما قوبل بالرفض من المدرب الذي تمسك بالحصول على كامل مدة عقده حال رغبة الإدارة في إنهاء العلاقة، لكن الأهلي يواصل محاولاته لإقناع المدرب بالتوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين.
الأهلي يقرر عودة المحامي السويسري مونتيري
من جهة أخرى، قررت إدارة الأهلي إعادة المحامي السويسري مونتيري الذي كان يشرف على صياغة ومراجعة العقود مع المدربين واللاعبين الأجانب، وذلك في إطار سعي النادي لتجنب تكرار المشاكل التي حدثت في عقود المدربين الأجانب مثل مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو وييس توروب، حيث تأمل اللجنة المشرفة على إدارة الكرة برئاسة محمود الخطيب ونائبه ياسين منصور في تعزيز قانونية العقود الموقعة بما يتناسب مع مصلحة النادي واللوائح الدولية.
دور مونتيري
كان مونتيري قد تولى مهمة الإشراف على صياغة وتوقيع العقود ومتابعة قضايا النادي في الفيفا قبل أن يتم توجيه الشكر له لتوفير المبلغ المالي الذي يحصل عليه، وتم الاستعانة بالدكتور عبد الله شحاتة، لكن الإدارة تراجعت مؤخرًا وقررت استقدام المحامي السويسري من جديد لتولي هذا الملف، حيث شهدت فترة صياغة وتوقيع العقود في الأهلي مشاكل كثيرة بسبب المبالغ الكبيرة والشروط الجزائية الغريبة التي تم إدراجها في عقود المدربين الأجانب.

