في ليلة مؤلمة للجماهير المصرية، انتهى مشوار الأندية المصرية في دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026 بعد خروج النادي الأهلي إثر هزيمته أمام الترجي التونسي بنتيجة (3-2) في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، حيث حسم الفريق التونسي تأهله إلى نصف النهائي بمجموع المباراتين (4-2).

تقدم الأهلي وانهيار في الشوط الثاني

بدأ الأهلي المباراة بضغط هجومي قوي في سعيه لتعويض خسارته في مباراة الذهاب (1-0) في رادس، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف مما أعطى انطباعاً بإمكانية تحقيق “ريمونتادا” لكن الشوط الثاني شهد تراجعاً ملحوظاً في أداء لاعبي الفريق مما أتاح للترجي استغلال الثغرات الدفاعية وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، قبل أن يسجل الأهلي هدفه الثاني لتنتهي المباراة بثلاثية لهدفين.

عقدة تونسية.. الترجي يكرر التفوق ذهاباً وإياباً

فشل الأهلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر هيمنة الترجي، حيث نجح الفريق التونسي في تكرار فوزه بعد انتصاره في الذهاب بهدف نظيف، مما يؤكد تفوق “أبناء باب سويقة” في هذه النسخة، وقد بدا على لاعبي الأهلي عدم التركيز الفني والبدني في الدقائق الحاسمة، مما أدى إلى فقدان فرصة التأهل والدفاع عن الكبرياء القاري، وستظل هذه المباراة عالقة في ذاكرة الجماهير كواحدة من أصعب الهزائم القارية في القاهرة.

خروج جماعي.. الكرة المصرية خارج المشهد الإفريقي

بهذه النتيجة، اكتمل مشهد “النكسة الكروية” للأندية المصرية في النسخة الحالية، حيث جاء خروج الأهلي بعد ساعات قليلة من خروج بيراميدز (حامل اللقب السابق) على يد الجيش الملكي المغربي، ليؤكد خلو المربع الذهبي لأميرة البطولات الإفريقية من أي تمثيل مصري، ويطرح هذا الخروج الجماعي تساؤلات فنية عديدة حول مستوى المنافسة المحلية وقدرة الأندية المصرية على مجابهة كبار القارة في ظل التطورات الكبيرة لأندية الشمال الإفريقي.