وضع لوكاس بينهيرو براثين نفسه في موقع تاريخي للبرازيل وقارة أميركا الجنوبية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا بإيطاليا حيث تصدر بفارق كبير منافسات التزلج المتعرج العملاق يوم السبت الماضي مما يعكس تطور رياضة التزلج في المنطقة ويبرز مواهبها.
كان براثين أول متزلج ينطلق من بوابة البداية وسجل زمناً مميزاً بلغ دقيقة و13.92 ثانية على مسار بورميو المنحدر نسبياً حيث تابع مراقبة أداء المنافسين الرئيسيين الذين لم يتمكن أي منهم من الاقتراب من زمنه حتى بشكل نسبي مما يعكس تفوقه الواضح في هذه المنافسة.
بينما كان الأسطورة السويسري ماركو أوديرمات، الفائز في 2022، المتزلج الوحيد الذي اقترب من زمن براثين بفارق أقل من ثانية حيث وصل الفارق إلى 0.95 ثانية في حين جاء زميله في الفريق لوويك ميلار في المركز الثالث بفارق كبير قدره 1.57 ثانية مما يبرز قوة أداء براثين.
بدأ براثين مسيرته الرياضية كجزء من الفريق النرويجي لكنه أصبح يمثل البرازيل منذ عام 2024 تماشياً مع رغبة والدته في أن يتنافس باسم وطنها مما يعكس أهمية الهوية الوطنية في عالم الرياضة.
في الحفل الافتتاحي الذي أقيم العام الماضي، كان براثين هو من يحمل علم البرازيل التي لم تفز، مثل كل دول أميركا الجنوبية، بميدالية أولمبية في الأولمبياد الشتوي مما يعكس التحديات التي تواجهها هذه الدول في تحقيق إنجازات رياضية على الساحة الدولية.

