في خطوة تاريخية، فرضت إدارة النادي الأهلي غرامة مالية بلغت مليون ونصف جنيه مصري على نجم الوسط إمام عاشور، حيث تعتبر هذه العقوبة الأكبر في تاريخ النادي الممتد لأكثر من قرن، مما يعكس التزام الإدارة بتعزيز الانضباط المؤسسي داخل المؤسسة الرياضية.

وكشف الناقد الرياضي محمد عصام عن تفاصيل تتعلق بالأزمة التي نشأت بعد مباراة الأهلي مع وادي دجلة في الدوري الممتاز، حيث حدث التباس في الأسماء خلال تنفيذ ركلة جزاء، مما أدى إلى تصاعد الموقف داخل غرفة الملابس بين إمام عاشور ومحمد هاني، حيث لم يتمكن مدير الكرة من احتواء الموقف في الوقت المناسب مما زاد من حدة الخلاف.

كما أضاف عصام أن ظروفاً صحية استثنائية قد أسهمت في تفاقم الأحداث، إذ تعرض اللاعب وأفراد عائلته لإصابة بمتحور فيروسي بعد المباراة، مما استدعى إخطار الطاقم الطبي بعجزه عن السفر نتيجة لحالته الصحية المتدهورة.

غير أن هذه المعلومات المهمة لم تصل إلى الجهاز الفني في الوقت المناسب، مما أدى إلى غياب إمام عاشور عن التوجه للمطار وفتح المجال أمام الشائعات حول التزامه وموقفه من النادي، مما ساهم في تفاقم الأزمة.

في ضوء هذه التطورات، اتخذت الإدارة قراراً بتوقيع العقوبة المالية الاستثنائية، بالإضافة إلى إيقاف اللاعب عن المشاركة في المباريات المقبلة حتى يثبت التزامه الكامل بتعليمات النادي ويستوفي شروط العودة المطلوبة.

وفقاً لما أكده محمد عصام، فقد استقبل إمام عاشور العقوبة بروح رياضية عالية، حيث حرص على توجيه رسالة لجماهير الأهلي أعرب فيها عن احترامه العميق لقرارات النادي، مؤكداً تمسكه بقيم ومبادئ القلعة الحمراء وأنه استوعب الدرس بشكل كامل.