في خطوة تعكس جدية الاتحاد الإسباني في معالجة ظاهرة الاحتجاجات المتكررة من المدربين، قرر الاتحاد اتخاذ إجراءات صارمة بعد سلسلة من المشاهد غير المقبولة في الجولات الأخيرة، حيث ترى الإدارة أن التساهل مع هذه الاحتجاجات قد تجاوز الحدود، خاصة مع اقتراب المرحلة الحاسمة من البطولة التي تحدد الأهداف النهائية.
ووفقاً لصحيفة “آس”، يستعد رافاييل لوزان المسؤول بالاتحاد الإسباني لإرسال رسالة واضحة إلى الحكام والمدربين في الدوري الإسباني، مما يعكس أهمية المرحلة المقبلة من الموسم.
يأتي هذا القرار في وقت شهد فيه مستوى التحكيم تراجعاً ملحوظاً خلال شهر فبراير، مقارنة بالأداء المتميز في ديسمبر ويناير.
ويبرز اسم هانزي فليك مدرب برشلونة كأحد المدربين الذين يثيرون القلق لدى الاتحاد، بسبب مواقفه ونبرته التحدية تجاه الحكام، وهو ما لم يعد مقبولاً في الوقت الحالي.
ويؤكد لوزان أن باب اللجنة الفنية للحكام مفتوح للجميع للتعبير عن آرائهم، ولكن ضمن نظام واضح وباحترام تام.
التوجيهات لم تقتصر على المدربين فقط، بل شملت الحكام أنفسهم، حيث تطالب اللجنة بالعودة إلى مستوى الأداء المتميز، بعد عدم الرضا عن الجولات الأخيرة.
كما تشدد التوجيهات الجديدة على ضرورة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد كأداة لتحسين اللعبة، ونفي النظرة السلبية التي بدأت تظهر تجاهها مؤخراً، حيث يجب أن تكون التقنية عامل مساعدة وليست مصدراً للجدل والخلاف.

