تصاعدت الأزمة بين الدوري الإسباني لكرة القدم ولاعبي الدوري بعد احتجاج رمزي خلال الجولة التاسعة حيث قررت رابطة الدوري الإسباني رسميًا اللجوء للقضاء لتحديد ما إذا كان توقف اللاعبين لمدة 15 ثانية بعد صافرة البداية يُعد إضرابًا غير قانوني أم مجرد احتجاج رمزي.

 

النزاع بين الدوري الإسباني و اتحاد اللاعبين يصل للمحكمة

ذكرت صحيفة آس الإسبانية أن رابطة الدوري طالبت القاضي بالفصل في تصرف لاعبي الدرجة الأولى معتبرة أن التوقف عن اللعب انتهاك للقانون بينما رفض اتحاد اللاعبين الإسباني (AFE) وصف الاحتجاج بالإضراب مؤكدًا أنه كان مجرد تعبير سلمي عن الرأي.

 

الأزمة بدأت مع خطة مباراة ميامي

وجذور الأزمة تعود لمحاولة نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى ميامي في ديسمبر دون استشارة اللاعبين أو اتحادهم وهو ما أثار غضب لاعبي الليجا قبل أن يتم التخلي عن الخطة إلا أن فجوة الثقة بين الدوري واللاعبين بقيت قائمة.

 

تبادل الاتهامات بين تيباس وأجانزو

بعد انهيار المشروع الأمريكي اجتمع مسؤولو الدوري مع قادة اتحاد اللاعبين وأكد رئيس الاتحاد دافيد أجانزو أن الاحتجاج لم يكن إضرابًا غير قانوني بينما شدد رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس على أنه ينتظر حكم المحكمة.

وكانت الرابطة قد فكرت في المطالبة بتعويض مالي يصل إلى 8 ملايين يورو لكنها تراجعت خلال مفاوضات الوساطة قبل فشلها وبدء المعركة القانونية رسميًا.

 

أكبر من مجرد 15 ثانية

القضية تمثل صراعًا أوسع حول سلطة الدوري الإسباني في اتخاذ القرارات وحق اللاعبين في التعبير عن اعتراضاتهم وأيضًا دور النقابة في القرارات التجارية الكبرى ويعد حكم المحكمة مؤشرًا مهمًا على مستقبل العلاقة بين الدوري الإسباني ولاعبيه لسنوات مقبلة.