في خطوة مثيرة، قام مجموعة من الخبراء بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتشكيل أفضل تشكيلة كرة قدم عبر التاريخ، حيث تم اختيار اللاعبين في ذروة مستواهم، مما أثار اهتمام عشاق اللعبة حول العالم لما تحمله هذه التشكيلة من أساطير خالدة ومفاجآت مثيرة.
وقد اعتمد الذكاء الاصطناعي على تشكيل كلاسيكي 4-3-3، حيث أكد أن الهدف هو تحقيق توازن حقيقي بين الموهبة واللياقة البدنية والقيادة والقدرة التكتيكية، مما يبرز أهمية كل عنصر في هذه التشكيلة.
التشكيلة ضمت أساطير من عصور مختلفة، ولكنها أيضًا أثارت جدلًا كبيرًا بغياب أسماء بارزة كان من المتوقع أن تكون ضمنها.
ياشين العنكبوت الأسود يحرس المرمى وخط دفاع “رباعي أسطوري”
اختار الذكاء الاصطناعي الحارس السوفياتي ليف ياشين المعروف بـ”العنكبوت الأسود” ليكون حارس المرمى، حيث أشار إلى كونه الحارس الوحيد الذي حصل على جائزة الكرة الذهبية، وقد أحدث ثورة في مركزه من خلال تحكمه في منطقة الجزاء وتصرفه كمدافع إضافي، بالإضافة إلى قيادته وشخصيته القوية في الملعب.
أما خط الدفاع الرباعي، فقد ضم البرازيلي كافو في مركز الظهير الأيمن، وذلك بفضل طاقته اللامحدودة وانضباطه التكتيكي، بينما اختير فرانز بيكنباور في قلب الدفاع بفضل “الأناقة المطلقة”، إلى جانب باولو مالديني الذي يتمتع بذكاء تكتيكي وتموضع مثالي، وفي الجهة اليسرى جاء الاختيار على البرازيلي روبرتو كارلوس لعمقه الهجومي وتسديداته القوية وقدرته على خلق الفرص باستمرار، مما يضيف اتساعًا كبيرًا لتشكيلة 4-3-3.
الوسط الأسطوري والهجوم المدمر يقودان التشكيلة
تشكل الثلاثي في خط الوسط قوة استثنائية تضم لوثار ماثيوس وزين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز، حيث برر الذكاء الاصطناعي هذا الاختيار بتحقيق التوازن الكامل بين القوة البدنية والقيادة من خلال ماثيوس، والسحر والهيمنة عبر زيدان، والسيطرة والإيقاع مع تشافي.
في خط الهجوم، اختار الذكاء الاصطناعي ثلاثيًا من عصور مختلفة ضم ليونيل ميسي ورونالدو نازاريو وكريستيانو رونالدو، ووصف هذا الثلاثي في ذروة مستواه بـ”الجنون الحقيقي”، حيث يلعب ميسي كمولد للفرص وهداف من الجهة اليمنى، بينما رونالدو نازاريو كمهاجم صريح لا يُقاوم في المساحات، وكريستيانو يهاجم القائم الثاني باستمرار.
غابت عن التشكيلة أسماء أسطورية كبيرة مثل كرويف وبيليه ومارادونا، مما أثار الدهشة لدى الكثيرين، كما كان البعض يتوقع رؤية رونالدينيو في أفضل حالاته، أو إنييستا في كأس العالم، أو إيكر كاسياس في ذروته، أو سيرخيو راموس في أفضل فتراته، أو المدافع العنيد بويول.

