في ختام نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المغرب والسنغال، خفف وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي الضغط على لاعبه براهيم دياز بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة، حيث كانت المباراة قد انتهت بخسارة المغرب في الرباط ليل الأحد، ليعكس ذلك تأثير الأحداث على الفريق بأكمله.

حصل دياز، لاعب ريال مدريد، على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، لكنه سددها بطريقة “بانينكا” مما أتاح للحارس إدوار ميندي فرصة سهلة لالتقاط الكرة، ليذهب الفريقان مباشرة إلى الوقت الإضافي، ومع بداية الشوط الإضافي الأول، استقبل أصحاب الأرض هدف بابي غاي مما زاد من صعوبة موقفهم.

ظهر الركراكي غاضباً بعد إهدار دياز للركلة، حيث توجه إليه لمعاتبته ثم استبدله مبكراً في الوقت الإضافي، ولكنه دافع عن هداف كأس الأمم الذي سجل خمسة أهداف في البطولة خلال مؤتمر صحفي لاحق.

وأكد الركراكي: “اختيار منفذ ركلات الجزاء ليس وليد اللحظة، بل يستند على ترتيب معتمد، براهيم دياز هو المكلف بتنفيذ ركلات الجزاء، وقد نجح في التسجيل أمام مالي، أنتم تعرفون الترتيب، من يسدد أولاً ومن يسدد ثانياً”

كما أضاف: “لا أميل لتحميل اللاعبين المسؤولية أو انتقادهم بعد المباريات، إضاعة ركلة جزاء جزء من سيناريوهات كرة القدم، (أشرف) حكيمي أضاع ركلة جزاء في كأس إفريقيا السابقة، ونجح في ركلة ترجيح أمام نيجيريا في نصف النهائي”

هل يستقيل وليد الركراكي قبل كأس العالم؟

تجنب الركراكي الرد على أسئلة حول إمكانية استقالته، مشيراً إلى أن فريقه كان قريباً من الكأس لولا تفاصيل بسيطة، حيث واصل حديثه: “الهزيمة مؤلمة، كنا على بعد دقيقة من التتويج، هذه هي كرة القدم، كانت مباراة متوازنة وحُسمت بتفاصيل، مثل نزال ملاكمة، في النهائيات يجب استغلال الفرص”

وتابع: “لم نكن أقرب من كأس الأمم أكثر من اليوم، سنعود أقوى إن شاء الله ولا يجب أن نستسلم، الآن نعرف طريق النهائي، لم نصل النهائي منذ 22 عاماً، قدمنا صورة جميلة للكرة المغربية ولدينا جيل شاب سيتعلم من التجربة، أنا متأكد من أنه سيجلب الكأس في المستقبل”