تتسارع الأحداث داخل نادي الزمالك بعد التصريحات التي أدلى بها ممدوح عباس رئيس النادي السابق حول مستقبل الفريق عقب خسارته أمام سيراميكا كليوباترا في دور الـ16 لبطولة كأس مصر، حيث أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً وأعادت التركيز على الأزمات الإدارية التي يعاني منها النادي.

ممدوح عباس يفجرها: الزمالك لن يلعب تحت قيادة محمود بسيوني

جاءت تأكيدات ممدوح عباس بأن الفريق لن يخوض أي مباراة تحت قيادة محمود بسيوني، مما يعكس القلق بشأن المرحلة المقبلة ويطرح تساؤلات حول مستقبل المدرب في ظل الظروف الحالية.

وشدد عباس على أهمية محاكمة بسيوني قبل استئناف المسابقات، مشيراً إلى أن الأوضاع داخل النادي تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة، حيث قال: “قولاً واحداً الزمالك لن يلعب أي مباراة قبل محاكمة المشبوه محمود بسيوني وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح”

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تعرض الزمالك لهزيمة مؤلمة أمام سيراميكا كليوباترا بنتيجة 2-1، مما أدى إلى خروج الفريق من بطولة كأس مصر مبكراً وأثار غضب الجماهير وأعاد النقاش حول الأوضاع الإدارية داخل النادي.

وفي رسالته، ألمح ممدوح عباس إلى أن الأزمات التي يواجهها النادي تعكس صراعاً داخلياً، مستخدماً عبارة تعبر عن قلقه من الوضع الحالي، حيث قال: “عندما يتكاتف الجميع على إزهاق روحك فاعلم أن الجميع يخشى رجوعك”

تفسر هذه الرسالة من قبل البعض على أنها دعوة لعودة الاستقرار إلى النادي، مع رفضه لما وصفه بتدهور الوضع الحالي، مما يفتح المجال لمزيد من التساؤلات حول مستقبل الإدارة الحالية.

يرى المراقبون أن موقف ممدوح عباس قد يؤدي إلى تصعيد قانوني أو إداري في الأيام القادمة، خاصة مع تزايد الضغوط الجماهيرية بعد الخروج من كأس مصر، ويشير البعض إلى أن استمرار الأزمة قد يؤثر بشكل مباشر على استعدادات الفريق لبقية المنافسات المحلية.

الهزيمة أمام سيراميكا كليوباترا لم تكن مجرد خسارة مباراة، بل شكلت نقطة تحول في المشهد داخل الزمالك، حيث تصاعدت الأصوات المطالبة بإعادة ترتيب الأمور الإدارية قبل الفنية، ويؤكد الكثيرون أن استقرار الإدارة يعد شرطًا أساسيًا لعودة الفريق إلى المنافسة على البطولات.

في ظل هذه التطورات، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء من خلال خطوات قانونية أو تحركات داخلية تهدف إلى إعادة الهدوء إلى النادي.

بين التصريحات المثيرة والنتائج المخيبة، يتطلع جمهور الزمالك إلى ما ستسفر عنه الساعات القادمة، آملاً في عودة الفريق إلى طريق الانتصارات واستعادة هيبته المعتادة.