في تطور مثير يعكس الأجواء المتوترة داخل نادي الزمالك، أعلن النادي الأبيض عن استيائه من الحكم محمود بسيوني بعد الأداء التحكيمي الذي شهدته مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في دور الستة عشر لكأس مصر، حيث خسر الزمالك 2-1 في مباراة أثارت الكثير من الجدل حول قرارات الحكم.

تجلى ضعف أداء الزمالك خلال اللقاء، حيث بدا الفريق متأثراً بالإرهاق نتيجة توالي المباريات، واحتسب الحكم ركلة جزاء ضد الزمالك أثارت غضب الجماهير، لكن الركلة ارتدت من القائم مما أضاف المزيد من التعقيد إلى المباراة.

في بيان رسمي، عبر الزمالك عن استيائه من الأخطاء التحكيمية المتكررة، مشيراً إلى أن صمته في السابق لم يكن ضعفاً بل حرصاً على استقرار المسابقات المحلية رغم تكرار الأخطاء ضد الفريق.

كما أضاف الزمالك أن المباراة شهدت أخطاءً واضحة تحت تأثير تصرفات سبقت اللقاء، مما أثار تساؤلات حول عدم الإعلان عن طاقم التحكيم قبل المباراة بوقت كاف، حيث تم الكشف عنه في وقت متأخر.

يذكر أن الحكم بسيوني قد تم تعيينه لإدارة القمة بين الأهلي والزمالك في مارس الماضي، حيث رفض الأهلي اللعب بداعي وجود اتفاق مع رابطة الأندية على تعيين حكم أجنبي، بينما أصر الزمالك على وجود الحكم، مما أدى إلى أزمة كبيرة في الموسم الماضي.

في ختام البيان، وضع الزمالك اتحاد الكرة أمام مسؤولياته مطالباً بمراجعة شريط المباراة واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه طاقم التحكيم، مشيراً إلى أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما شهدته الأيام الأخيرة من قرارات غير منصفة.

على صعيد آخر، يعاني الزمالك من نقص كبير في صفوفه بسبب عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي حرمت النادي من تسجيل أي لاعبين، مما دفعه لبيع الثنائي ناصر ماهر ونبيل دونغا لتوفير مستحقات مالية.

رغم كل هذه التحديات، يقدم الزمالك موسماً قوياً، حيث يحتل المركز الثاني في الدوري المصري الممتاز وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، مما يضعه في وضعية جيدة للمنافسة على الألقاب.