يواجه نادي الزمالك تحديات كبيرة على المستوى الفني بعد رحيل عدد من لاعبيه في الفترة الأخيرة سواء عبر الانتقالات الرسمية أو فسخ التعاقدات مما يثير القلق بشأن قدرة الفريق على المنافسة في ظل عدم وجود تدعيمات كافية لتعويض هذا النقص وهو ما ينذر بأزمة حقيقية في وقت حساس من الموسم.
رحيل ناصر ماهر فى الانتقالات الشتوية
شهدت صفوف الزمالك رحيل ناصر ماهر خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية بعد انتقاله إلى صفوف بيراميدز بالإضافة إلى فسخ تعاقد عدد من اللاعبين أبرزهم المغربي محمود بنتايج وصلاح مصدق وعبد الحميد معالي مما أدى إلى تفريغ الفريق من عناصر مؤثرة كانت تمثل جزءًا من القوام الأساسي وتمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب.
جاءت هذه الرحيلات في وقت يشارك فيه الزمالك في أكثر من بطولة حيث ينافس على الدوري المصري الممتاز وكأس مصر بالإضافة إلى بطولة الكونفدرالية الأفريقية وهو ما يضاعف من حجم الأزمة في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى حلول فنية سريعة لتعويض الغيابات خاصة مع محدودية الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني الحالي.
ويستعد الزمالك لمواجهة قوية أمام النادي المصري البورسعيدي يوم 25 يناير الجاري ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة الكونفدرالية الأفريقية وسط شكوك تحيط بجاهزية عدد من اللاعبين في مقدمتهم أحمد فتوح الذي قد يستمر غيابه عن المشاركة مما يزيد من معاناة الفريق على المستوى الفني ونبيل عماد دونجا وعبد الله السعيد اللذان يواصلان التأهيل.
وعلى الصعيد الإداري لا تزال أزمة القيد تلقي بظلالها الثقيلة على النادي حيث لم يتحرك الزمالك حتى الآن لفتح باب القيد في ظل تزايد عدد القضايا المرفوعة ضده لدى “فيفا” والتي وصلت إلى 9 قضايا وكانت أحدث هذه القضايا من نادي نهضة الزمامرة المغربي بسبب قسط متبقٍ من صفقة صلاح مصدق بقيمة 250 ألف دولار مع وجود مؤشرات قوية على ظهور قضايا أخرى خلال الفترة المقبلة.
تضع هذه الأوضاع المعقدة إدارة الزمالك والجهاز الفني في اختبار حقيقي في ظل تصاعد الضغوط الجماهيرية وغياب الحلول السريعة مما يجعل المرحلة المقبلة واحدة من أصعب الفترات التي يمر بها النادي خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الفني أو الإداري.

