في تطور جديد يتعلق بالحادثة العنصرية التي تعرض لها لاعب ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مباراة كأس الملك أمام ألباسيتي في 14 يناير الماضي، أعلنت الشرطة الإسبانية عن تحديد هوية المتهم في هذا الاعتداء حيث أكدت أن التقنيات الحديثة ونظام الأمن المشدد كان لهما دور بارز في التعرف على الشخص الذي كان يتابع المباراة من المدرجات.

الحادثة وقعت خلال مواجهة ثمن نهائي كأس الملك، حيث قام أحد المشجعين برمي قشرة موز باتجاه فينيسيوس في تصرف عنصري واضح، مما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية.

المتهم سيواجه عقوبة إدارية وفقاً لقانون مكافحة العنف والعنصرية، والذي يهدف إلى حماية اللاعبين والجماهير من أي مظاهر للتمييز العنصري داخل الملاعب الإسبانية، حيث تتراوح العقوبات بين الغرامات المالية والحظر من دخول الملاعب لفترات محددة.