في إطار الأحداث الجارية داخل أروقة النادي الأهلي، يتصاعد الغضب تجاه المدير الفني الدنماركي ييس توروب بعد التعادل الذي حققه الفريق أمام زد بهدف لكل منهما في الدوري، حيث يواجه المدرب انتقادات قوية نتيجة التذبذب الواضح في أداء الفريق ونتائجه، مما يضعه تحت ضغط كبير لتصحيح المسار في أقرب وقت ممكن.

تسيطر حالة من عدم الاقتناع داخل النادي بشأن أزمة إهدار الفرص السهلة، حيث يرى مسؤولو الفريق أن المسؤولية تقع بالكامل على عاتق المدرب، وفي سياق متصل، سادت حالة من الاستياء من تصريحات توروب المنتقدة لأسلوب التكتلات الدفاعية للفرق المنافسة، إذ تعتبر هذه التبريرات غير منطقية وتدل على وجود أزمة حقيقية لدى الجهاز الفني في قراءة وتحليل طريقة لعب المنافسين بشكل صحيح.

وقد أعرب ييس توروب عن عدم رضاه عن التعادل مع زد، مؤكدًا أن إحصائيات المباراة تشير إلى تفوق الأهلي بشكل عام، حيث صرح بأن هدف زد كان بمثابة جرس إنذار، وأشار إلى أنه جلس مع محلل الأداء بعد المباراة لمراجعة الفرص الضائعة، وهو أمر عجيب حيث لم يسجل الفريق سوى هدف واحد، كما تعهد بأن الفترة المقبلة ستشهد أداءً أفضل مما قدمه الفريق في الـ ٧٠ دقيقة التي تلت هدف زد.

وأوضح توروب أن مباراة زد كانت الأكثر تواجدًا داخل منطقة جزاء المنافس، مشيرًا إلى إيجابيات أبرزها عودة أحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه الذي سجل هدف التعادل، ووجه شكره لجماهير الأهلي على دعمهم للفريق، مؤكدًا أن حضورهم يمثل دافعًا قويًا للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

وفي سياق متصل، قرر وليد صلاح الدين توقيع عقوبات مالية على لاعبي الفريق بعد التعادل أمام زد، حيث أبدى غضبه من خسارة نقطتين في سباق المنافسة على لقب الدوري، في ظل تواجد الفريق في المركز الثالث بجدول الترتيب.

وفي سياق آخر، أكدت تقارير صحفية رحيل المغربي أشرف دارى عن صفوف النادي الأهلي، بعد أزمته الأخيرة المتعلقة بمغادرته، حيث توعد والد أشرف دارى إدارة الأهلي باتخاذ إجراءات تصعيدية ما لم يتم حل أزمة نجله بسبب رفض النادي مغادرته، وبحسب ما ذكرت صحيفة إكسبريسن السويدية، فقد انتقل أشرف دارى إلى نادي كالمارا السويدي قادمًا من الأهلي، وعنونت الصحيفة أن كالمار يتعاقد مع أشرف دارى على سبيل الإعارة بعدما تم الاتفاق مع النادي الأهلي المصري، وتابعت أن الصفقة تتضمن بندًا يمنح النادي السويدي حق الشراء النهائي.