أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن قائمة الدول المتقدمة لاستضافة النسختين المقبلتين من بطولة كأس آسيا 2031 و2035، حيث تتنافس عدة دول على احتضان هذا الحدث الكروي المهم، مما يعكس تصاعد التنافس في الساحة الآسيوية ويبرز أهمية الاستضافة في تعزيز مكانة الدول في المشهد الرياضي القاري.

الكويت تسعى لاستضافة كأس آسيا 2031 – 2035

تقدمت الكويت بطلب رسمي لاستضافة النسختين 2031 و2035، مما يعيدها إلى دائرة الضوء على خريطة البطولات القارية ويعكس جاهزيتها للعودة إلى المشهد الآسيوي، حيث تتنافس الكويت مع دول قوية مثل أستراليا والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى ملف مشترك يضم قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، مما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

أما بالنسبة لنسخة 2035، فتشهد تنافسًا أكثر حدة يقتصر على الكويت وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، حيث يتوقع أن يكون الصراع بين هذه الدول حول خبرة التنظيم والبنية التحتية والطموحات المستقبلية.

يأتي هذا الإعلان بعد مقترح رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي اقترح اختيار مستضيفي النسختين معًا، مما يتيح للدول الفائزة وقتًا أطول للتحضير وضمان أعلى معايير التنظيم، ومن المتوقع أن يبدأ الاتحاد الآسيوي قريبًا التنسيق مع الاتحادات المتقدمة لاستلام الملفات الرسمية والوثائق المطلوبة وفق اللوائح المعتمدة.

السعودية تستضيف كأس آسيا 2027

في سياق متصل، أعلن الاتحاد الآسيوي في وقت سابق عن استضافة العاصمة السعودية الرياض لقرعة نهائيات كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في 11 أبريل 2026، مما يؤكد المكانة المتقدمة للمملكة كوجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الرياضية القارية.

تُعد قرعة النهائيات محطة مفصلية في مسار البطولة التي ستُقام في المملكة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا من نخبة منتخبات القارة، يتنافسون على اللقب الآسيوي الأغلى.

ستحتضن البطولة ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخبر، عبر 8 ملاعب حديثة تعكس حجم الاستثمار والبنية التحتية الرياضية المتقدمة في المملكة، وتشمل الملاعب مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض التي تخضع لمشروع تجديد شامل، ومدينة الملك عبد الله الرياضية (الإنماء)، واستاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، بالإضافة إلى ملعب أرامكو الجديد في مدينة الخبر.

كما تضم القائمة استاد جامعة الملك سعود (الأول بارك)، وملعب نادي الشباب، وملعب المملكة أرينا، إلى جانب ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود الذي يشهد أعمال تطوير لرفع طاقته الاستيعابية وتحسين مرافقه وفق اشتراطات الاتحاد الآسيوي، مما يعكس جاهزية تنظيمية غير مسبوقة لبطولة تُعد الأهم في تاريخ الكرة الآسيوية.

كاس اسيا
كاس اسيا