تستمر دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 في الشارقة في جذب اهتمام واسع من مختلف الأوساط الرياضية، حيث تعكس هذه الفعالية تأثيرًا إيجابيًا عميقًا على تطور رياضة المرأة في العالم العربي، وقد جاءت ردود الفعل من شخصيات قيادية في المجال الرياضي على المستويين القاري والعربي لتؤكد أهمية هذه الدورة في تعزيز مكانة المرأة الرياضية وزيادة تنافسيتها على الأصعدة العربية والدولية، حيث أشادت نورة الجسمي، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، بالدعم الكبير الذي تحظى به الدورة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، مؤكدة أن تنظيم الشارقة لهذا الحدث يسهم في رفع مستوى الرياضة النسائية ويعكس نجاح الدورة في تحقيق إنجازات ملحوظة للاعبات عربيات في مختلف المحافل الرياضية.

كما أكدت الجسمي على الفخر الإماراتي بهذا الحدث، مشيرة إلى أن النسخة الثامنة من الدورة قد أثبتت نجاحها من خلال حفل الافتتاح المميز وحجم المشاركة الواسع، مما يعكس التقدير الكبير لهذه الفعالية في دعم تطور الرياضة النسائية، حيث أضافت أن الدورة حققت إنجازات ملحوظة منذ انطلاقها مما ساهم في تحفيز الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة والاستفادة من آثارها الإيجابية في مختلف المجالات.

من جانبه، أشار راشد ناصر آل علي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى، إلى أن دورة الألعاب تمثل حدثًا رياضيًا فريدًا، مؤكدًا على العمل الاحترافي والتنظيم المتميز الذي شهدته إمارة الشارقة، حيث زار المنشآت المخصصة لاستضافة المنافسات، مشيرًا إلى جاهزيتها وفق المعايير الدولية، بما يعكس قدرة الشارقة على استضافة البطولات الكبرى.

بدورها، أكدت خولة محمد جاسم، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى، على أن النجاحات المتواصلة للدورة تعود إلى الدعم والرعاية الكريمة من سمو الشيخة جواهر، مما ساهم في تعزيز حضور المرأة العربية في مختلف الألعاب، ولفتت إلى أهمية إدراج ألعاب القوى ضمن برنامج المنافسات، حيث أتاح ذلك للاعبات الإماراتيات الفرصة لتحسين مستواهن الفني، مما يعزز من قدرات المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية، حيث يعد نادي الشارقة الرياضي للمرأة رافدًا رئيسيًا للمنتخبات الوطنية، مما يعكس رؤية الشارقة في الاستثمار في الرياضة والإنسان.