اختتمت دولة الإمارات العربية المتحدة مشاركتها التاريخية الأولى في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في “ميلانو وكورتينا دامبيزو” 2026 والتي انطلقت في السادس من فبراير الجاري حيث شهدت الدورة منافسات قوية بمشاركة حوالي 2900 رياضي تنافسوا في ثماني رياضات و16 مسابقة مختلفة مما يعكس تنوع الفعاليات الرياضية على المستوى العالمي.
تعد هذه المشاركة محطة فارقة في مسيرة الرياضة الإماراتية حيث سجلت الدولة حضورها الأول في المحفل الشتوي العالمي من خلال رياضة التزلج الألبي مما يعزز من تواجد الإمارات في الساحات الرياضية الدولية.
حضور الإمارات بقوة في منافسات التزلج الألبي
جاء التمثيل الإماراتي من خلال نخبة من الرياضيين الذين خاضوا منافسات تعد من الأقوى عالميا في فئة التزلج الألبي حيث شاركت بيرا هودسون لاعبة منتخب الإمارات في منافسات السيدات وهي فئة تتطلب مهارات استثنائية في السرعة ودقة التحكم في المسار وقدمت أداء عكس حجم التحضيرات القوية التي سبقت البطولة كما خاض أليكساندير استريجي منافسات الرجال ضمن مجموعة ضمت 96 من أفضل المتزلجين حول العالم ليؤكد تواجد الإمارات في فئتي الرجال والسيدات في هذا الحدث التاريخي.
إشادة رسمية وخطوة نحو المستقبل
أكد سعادة غانم مبارك الهاجري وكيل وزارة الرياضة أن هذه المشاركة تمثل خطوة نوعية لتعزيز مكانة الإمارات رياضيا مشيرا إلى أن قدرة الرياضيين على التنافس في بيئات شتوية صعبة تعكس تطور منظومة الإعداد الوطنية من جانبه أوضح أحمد الطيب مدير وفد الإمارات أن المنافسة ضد رياضيين من دول ذات طبيعة جغرافية ثلجية شكلت تحديا إضافيا إلا أن لاعبي المنتخب نجحوا في تقديم صورة لائقة بالدولة كما أشار محمد خادم رئيس لجنة التزلج إلى أن البرنامج التدريبي ركز على تطوير التقنيات الفنية والتحمل البدني تحت الضغط.
توثيق المشاركة في المتحف الأولمبي
في لفتة بروتوكولية هامة توثق هذا الإنجاز قام منتخب الإمارات للتزلج بتسليم بدلة التدريب الرسمية إلى إدارة المتحف الأولمبي وتأتي هذه الخطوة لرمزيتهما الكبيرة حيث تخلد اسم دولة الإمارات ضمن سجلات الدول المشاركة في الدورات الأولمبية الشتوية للمرة الأولى وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الطموحات الرياضية الوطنية.
بهذا الختام تضع الرياضة الإماراتية بصمتها الأولى على الجليد الأولمبي متطلعة إلى مستقبل يحمل المزيد من الإنجازات في مختلف الرياضات غير التقليدية.

