أكد حسام المندوه أمين صندوق نادي الزمالك أن قرارات بيع بعض لاعبي الفريق الأول جاءت نتيجة للظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي، مشيرًا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الزمالك فقط بل يشمل أندية أخرى واجهت تحديات مشابهة في الفترة الحالية.
وأشار المندوه في تصريحات تلفزيونية إلى أن ما تم تداوله حول التعاقد مع جون إدوارد بخصوص إبرام صفقات قوية بأرقام محدودة لم يتحقق على أرض الواقع، حيث أن المعطيات تغيرت وفرضت أولويات جديدة داخل قطاع كرة القدم.
كما نفى المندوه ما أثير بشأن وجود عرض لبيع أحمد سيد زيزو مقابل سبعة ملايين دولار، مؤكدًا أن هذه الأرقام غير صحيحة ولم تصل للنادي بهذا الشكل، رغم أنه كان من المؤيدين لفكرة البيع حال تحقيق عائد مناسب يخدم مصلحة الزمالك.
وشدد على أن أي قرار يتعلق بملف كرة القدم لا يصدر بشكل منفرد من جون إدوارد بل يتم بالتشاور مع رئيس النادي حسين لبيب ونائب رئيس النادي هشام نصر، باعتبارهما المشرفين على الملف، مؤكدًا أن القرارات التي تحتاج إلى تصويت يتم عرضها على مجلس الإدارة لاعتمادها رسميًا وأن العمل داخل النادي يتم بصورة جماعية ولا يدار بقرار فردي، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف من أجل تجاوز الأزمة المالية وإعادة الاستقرار للفريق خلال الفترة المقبلة.

