بات فريق النادي الأهلي في موقف يتطلب مراجعة شاملة مع اقتراب انتهاء الموسم الحالي دون تحقيق أي بطولات، حيث تراجعت نتائجه بشكل ملحوظ مما أبعده عن المنافسة على جميع الأصعدة، رغم كونه كان مرشحًا قويًا لحصد الألقاب المحلية والقارية منذ بداية الموسم.
على المستوى المحلي، ودع الأهلي مبكرًا منافسات كأس مصر والرابطة، بينما شهد مشواره القاري خروجه من دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى فقدان نقاط مؤثرة في الدوري المصري مما جعله يحتل المركز الثالث برصيد 40 نقطة، وهو مركز لا يحقق تطلعات جماهيره التي تنتظر أداءً أفضل.
يرجع هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية منها غياب الاستقرار الفني نتيجة لتغيير أكثر من مدرب خلال الموسم الحالي بين ريبيرو وعماد النحاس وتوروب، مما أثر على قدرة الفريق في الحفاظ على مستوى ثابت، كما أن الإصابات التي طالت العديد من العناصر الأساسية في أوقات حاسمة كان لها تأثير كبير على استمرارية الأداء الجيد.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يواجه النادي الأهلي تحديًا كبيرًا لتجنب سيناريو “الموسم الصفري”، حيث تطالب الجماهير بسرعة تصحيح المسار والعمل على حصد لقب الدوري على الأقل، وضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل للحفاظ على مكانته القارية والمحلية.

