شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية حادثًا مؤسفًا آخر يوم الجمعة حيث تعرض لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز لسقوط قوي أثناء هبوطه في نصف الأنبوب مما أدى إلى ارتطام رأسه بالأرض مما أثار قلق الحضور والمشاهدين.

على إثر ذلك، قام المسعفون بتقديم الإسعافات الأولية للمتزلج الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، وبعد مرور عدة دقائق تم نقله من منطقة النهاية على نقالة وسط تصفيق الجمهور الذي أبدى تعاطفه مع الحادث.

كما تأثر زميله في الفريق جوستاف ليجنافسكي بشدة عند بدء السباق، حيث بكى تأثرًا بما حدث، وحاول أحد منافسيه تقديم الدعم له، بينما لم تتوفر معلومات واضحة في بداية الأمر عن مدى خطورة إصابة ميلفيل آيفز.

وفي وقت لاحق من نفس اليوم، استؤنفت التصفيات المؤهلة للنهائي، حيث تم تعديل الجدول الزمني ليكون مضغوطًا في يوم واحد بسبب تساقط الثلوج بكثافة في اليوم السابق مما أثر على سير المنافسات.

تجدر الإشارة إلى أن منافسات التزلج الحر للرجال قد تم تأجيلها مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة، حيث تقرر إجراء جميع المنافسات في ذلك اليوم نفسه.

وقد شهدت الأيام الأخيرة عددًا من الحوادث المؤسفة في رياضتي التزلج الحر والتزلج على الجليد، حيث تعرضت كاسي شارب، بطلة التزلج الكندية في أولمبياد 2018، لإصابة في رأسها يوم الخميس أثناء تزلجها على المنحدرات، وتلقت العلاج لمدة عشر دقائق تقريبًا، وأعلنت اللجنة الأولمبية الكندية أن حالتها مستقرة.

كما تعرض متزلج الثلج الأسترالي كاميرون بولتون لكسر في فقرتين من فقرات عنقه إثر سقوطه خلال أولمبياد 2026 مما يبرز المخاطر المرتبطة بمثل هذه الرياضات.