في خطوة قد تغير معالم المنافسة الأوروبية، قرر نادي ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” ورابطة الأندية الأوروبية فتح قنوات الحوار لإنهاء القطيعة التي نشأت بسبب مشروع دوري السوبر “سوبر ليغ”، حيث يسعى الأطراف لإيجاد نقاط التفاهم المشتركة التي تعود بالنفع على كرة القدم في القارة العجوز.
وأعلن ريال مدريد و”يويفا” عن توصلهم إلى تسوية أولية للخلافات، إلا أن المناقشات لا تزال جارية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي يخدم مصلحة اللعبة ويعزز من استقرارها.
صحيفة “AS” الإسبانية أفادت بأن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وألكسندر تشيفرين رئيس “يويفا” الذي يمثل 55 بلداً، والقطري ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية التي تضم 800 نادٍ، قد اتفقوا على ضرورة تطوير اللعبة الأوروبية، حيث كان من الضروري الوصول إلى اتفاق في نهاية المطاف.
لكن الصحيفة أكدت أن طريق المفاوضات لا يزال طويلاً وصعباً، حيث جرت الأحاديث في أجواء من الاحترام المتبادل مع توافق على أهمية إيجاد حل للمشكلات القائمة.
ولم ينته الحوار البناء بين الأطراف، كما لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية، حيث أكدت الصحيفة أن انسحاب برشلونة من السوبر ليغ لم يؤثر بشكل كبير على سير المفاوضات.
ما هي الخطوة القادمة؟
ستركز الأطراف الثلاثة على كرة القدم والمسابقات، وسيسحب ريال مدريد جميع الدعاوى القضائية والمطالبات بالتعويضات التي تصل إلى 4.5 مليار يورو.
وخلال الاجتماعات، بدا أن ريال مدريد يمتلك حججاً قوية قد تؤدي إلى أحكام لصالحه، مما دفع “يويفا” ورابطة الأندية إلى الإسراع في إجراءات التفاهم واتفاق السلام.
وبعد أشهر من محاولات التقارب، جاء الاتفاق المبدئي صباح الأربعاء، لتبتسم كرة القدم أخيراً، فلا يمكن تخيل دوري أبطال أوروبا دون ريال مدريد، أو مسابقة للأندية دون رعاية “يويفا”.

