في تصريحات مثيرة للجدل، اعترف رئيس برشلونة السابق، جوسيب ماريا بارتوميو، بأنه ترك إرثاً غير إيجابي في النادي الكتالوني، مشيراً إلى الظروف المحيطة التي واجهها خلال فترة رئاسته، حيث لا يزال إرثه المالي يثير الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية.

وقد انتقد المرشح الحالي لإعادة انتخابه رئيساً للنادي جوان لابورتا إدارة بارتوميو، واصفاً إياها بـ”الكارثية”، حيث أشار إلى أن برشلونة كان مفلساً وغير قادر على دفع الرواتب عندما تولى الرئاسة، مما يزيد من حدة النقاش حول فترة بارتوميو.

وفي حديثه لوكالة الأنباء الإسبانية EFE، دافع بارتوميو عن إدارته، موضحاً أن فكرة إرثه السيء قد تم استخدامها بشكل متكرر خلال السنوات الماضية، ليس فقط في الحملات الانتخابية، حيث اعتبر أن هذا الأمر مرهق ومجحف.

كما أضاف بارتوميو أن تأثير جائحة كورونا كان له دور كبير في الظروف التي واجهها النادي خلال فترة رئاسته، حيث قال: “لقد اعترفتُ بأن الإرث كان سيئاً، لكن سببه الجائحة”، مشيراً إلى أن الميزانية خلال أول خمس سنوات من رئاسته أظهرت ربحاً تراكمياً قدره 109 ملايين يورو

وتابع بارتوميو موضحاً أن تفشي الفيروس أدى إلى إغلاق الملعب، مما أثر على مبيعات التذاكر والاشتراكات الموسمية، بالإضافة إلى إغلاق المتجر والمتحف وأكاديميات كرة القدم، مما أدى إلى تراجع الإيرادات وبالتالي مشاكل في التدفق النقدي، وهو ما دفع الأندية الأوروبية إلى الاقتراض.