بعد مرور أكثر من 7 أشهر على الخسارة القاسية في نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي، لا تزال ذكرى ذلك اليوم في 13 يوليو على ملعب ميتلايف ستاديوم تسيطر على أذهان لاعبي باريس سان جيرمان حيث يتطلع الفريق للانتقام في المواجهة المرتقبة بدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
ورغم تصريحات المدرب لويس إنريكي، إلا أن بعض اللاعبين ربطوا تلك الهزيمة مباشرة بمباراة دوري الأبطال القادمة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ليكيب” حيث تبرز هذه المواجهة كفرصة لتصحيح المسار وإعادة الاعتبار للفريق الباريسي.
شهدت نهاية المباراة السابقة أحداثاً متوترة حيث اندلعت مشاجرة في قلب احتفالات لاعبي تشيلسي بعد صافرة النهاية، وشارك فيها من جانب باريس سان جيرمان نونو مينديز وجيانلويجي دوناروما وأشرف حكيمي، بينما كان من طرف تشيلسي جواو بيدرو وأندريه سانتوس.
هل سيؤثر الثأر على مواجهة دوري أبطال أوروبا؟
كان تصرف جواو بيدرو الأكثر إثارة للدهشة عندما دفع مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، الذي رد بوضع يده على المهاجم البرازيلي الذي سقط على الأرض، قبل أن يتدخل برينسيل كيمبيمبي لمنع إنريكي من الاستمرار في المواجهة.
وتجلى التوتر بشكل واضح خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه جواو نيفيز بعد تدخل تقنية الفيديو في الدقيقة 85، كما حصل عثمان ديمبيلي ونونو مينديز على بطاقتين صفراوين في الدقائق الأخيرة (87 و90+4).
وأعادت القرعة التي جمعت الفريقين في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا إحياء ذكريات تلك الليلة المؤلمة، حيث ينتظر الجميع كيف ستؤثر هذه المشاعر على الأداء في المباراة القادمة.
لكن على مستوى إدارات الناديين، لم يكن للحادثة أي تأثير حيث تربط ناصر الخليفي وتود بويلي علاقات ودية، فيما يحتفظ رئيس باريس سان جيرمان بعلاقات أقوى مع الشريك الآخر في ملكية تشيلسي، بهداد إغبالي.
ويجتمع الرجلان في إطار رابطة الأندية الأوروبية (ECA) التي تدافع عن مصالح الأندية، وقد تعاونا في الشتاء الماضي لمحاولة إقناع ريال مدريد بالتخلي عن فكرة رفع دعوى ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث اجتمعا عدة مرات مع فلورنتينو بيريز بين ديسمبر ويناير لتهدئة الأوضاع.
أما على مستوى اللاعبين، فلا يزال اسم جواو بيدرو يثير بعض الاستياء، لكن من المهم الإشارة إلى أن خيبة الأمل سرعان ما تلاشت مع بداية العطلة الصيفية حيث التقى بعض لاعبي الفريقين دون أي توتر.

