ألقى جيروم روتن، لاعب باريس سان جيرمان السابق، الضوء على الأجواء داخل غرفة ملابس الفريق، رغم تحقيقه نتائج إيجابية في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، مما يثير تساؤلات حول حالة اللاعبين ومدى جاهزيتهم للمنافسات المقبلة.
يحتل باريس سان جيرمان صدارة الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تجاوز موناكو في الملحق، ورغم ذلك، يظهر الفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي بمظهر مهتز في بعض المناسبات، خاصة من الناحية البدنية وقدرته على مواصلة المباريات بنفس النسق.
تعتبر لحظة الخروج المبكر من كأس فرنسا أمام باريس إف سي من أبرز اللحظات المخيبة، كما أن أداء الفريق في مرحلة الدوري والملحق المؤهل للأدوار الإقصائية في دوري الأبطال لم يكن بالمستوى المطلوب.
ماذا يحدث في غرفة ملابس باريس سان جيرمان؟
في برنامجه اليومي عبر إذاعة “RMC”، كشف روتن، الذي ارتدى قميص باريس سان جيرمان بين 2004 و2009، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأجواء داخل الفريق، حيث قال: “الأجواء داخل غرفة الملابس أبطأ بكثير مقارنة بالموسم الماضي، اللاعبون متعبون ويفتقدون للطاقة، ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح”
وأضاف: “تلاحظ أنهم يفتقدون القدرة على التحمل، أحياناً يظهر لديهم الإصرار ويصمدون في المواقف الصعبة، لكن هناك أموراً تحدث داخل الفريق لا تساعد المجموعة”
واعتبر روتن أن أفضل مثال على ذلك كان مواجهتي الملحق في دوري أبطال أوروبا أمام موناكو، حيث لعب باريس سان جيرمان ما مجموعه 75 دقيقة بتفوق عددي، لكنه تأهل بصعوبة بنتيجة إجمالية 5-4 (3-2 و2-2).
وكشف الدولي الفرنسي السابق عن واقعة حدثت بين شوطي مباراة الإياب أمام موناكو، عندما كان باريس متأخراً 0-1، مما جعل الخصم يعادل النتيجة في مجموع المباراتين.
قال: “شخص واحد فقط تحدث بين الشوطين، ولحسن الحظ كان موجوداً: ماركينيوس، حاول إيقاظ اللاعبين، لكنهم كانوا في حالة خمول ويفتقدون للطاقة، لم يتحدث أحد، وكان بإمكانك سماع سقوط دبوس في الغرفة، هذا ليس مؤشراً جيداً”

