تحدث بدر حامد، الرئيس السابق لقطاعات كرة القدم بنادي الزمالك، عن أسباب رحيله من منصبه مؤخرًا، مشيرًا إلى سعادته بتألق ناشئي النادي مع الفريق الأول، حيث أكد أهمية دعم اللاعبين من قطاع الناشئين لتعزيز صفوف الفريق الأول في ظل الحاجة الملحة لذلك.
وأوضح حامد خلال حديثه عبر قناة “أون سبورت” أنه كان هناك اتفاق مع إدارة النادي حول ضرورة الاستعانة بلاعبين من الناشئين، مشيرًا إلى الهجوم الذي تعرض له النادي من بعض الأوساط التي تساءلت عن غياب المراكز المتقدمة في قطاع الناشئين، وقد أشار إلى أن الاستراتيجية كانت واضحة وهي دعم الفريق الأول بلاعبين صغار من مواليد 2005 حتى 2007، حيث قام بتجديد عقود جميع اللاعبين باستثناء عمر عبد العزيز، الذي كان تجديد عقده من اختصاص الفريق الأول.
كما أضاف حامد أنه رغم عدم تصدر فرق الناشئين للدوريات، إلا أن النادي يمتلك أفضل اللاعبين في هذا القطاع على مستوى مصر، مما يعكس الجهد المبذول في تطويرهم.
وفيما يتعلق برحيله، أوضح حامد أنه شعر بأنه قد أدى ما عليه، حيث بدأ اللاعبون في المشاركة مع الفريق الأول، وعندما تلقى عرضًا كبيرًا للعمل كمسؤول عن مراحل الكرة في ليبيا، قرر قبوله، كما أشار إلى بعض الأمور التي أثرت عليه داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بعدم صرف الرواتب، مما كان له تأثير سلبي على تجربته.
علاوة على ذلك، ذكر أنه كان هناك شخص واحد ساهم في ضغوطات عليه من خلال انتقاده لنتائج الفريق، حيث كان يروج لفكرة خروج بعض اللاعبين على سبيل الإعارة، وهو ما رفضه حامد نظرًا لعدم كفاية قائمة الفريق الأول، مؤكدًا أن هؤلاء اللاعبين هم من يشاركون حاليًا في المباريات.
وعند سؤاله عن إمكانية العودة مرة أخرى إلى النادي، أبدى حامد استعداده للعودة إذا طلب منه ذلك، ولكنه أشار إلى أنه تعرض للشماتة كثيرًا، وأكد أنه بذل مجهودًا كبيرًا في تقديم ناشئي الزمالك للفريق الأول.

