تتواصل تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا الذي شهد مواجهة مثيرة بين المغرب والسنغال، حيث يبرز اسم المغربي براهيم دياز لاعب ريال مدريد في مقدمة المشهد بعد أن تخفف من الضغوطات التي عاشها عقب تلك المباراة الحاسمة، إذ كانت الفرصة سانحة أمامه لإهداء المغرب اللقب الغائب منذ 50 عاماً، لكنه لم ينجح في تسديد ركلة جزاء مثيرة للجدل في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلى انتهاء اللقاء بالتعادل قبل أن يحسم “أسود التيرانغا” البطولة في الشوطين الإضافيين.
ذكرت صحيفة “أس” الإسبانية أن دياز بدأ يتعافى تدريجياً من آثار تلك المباراة النهائية، حيث أظهر صلابة ذهنية ملحوظة خلال المباريات الثلاث التي خاضها مع ريال مدريد منذ ذلك الحين، مما يعكس تطوراً إيجابياً في أدائه، وقد تجلى ذلك بوضوح في مواجهتي فياريال ورايو فاليكانو، بالإضافة إلى مباراة الأحد الماضي أمام فالنسيا.
في مباراة رايو فاليكانو، لعب دياز دوراً محورياً بعد أن حلّ محل جود بيلينغهام المصاب في الدقيقة الخامسة، حيث قدم تمريرة حاسمة في هدف فينيسيوس الافتتاحي، كما ساهم في الهجمة التي أسفرت عن ركلة الجزاء التي سددها كيليان مبابي بنجاح ليقود الفريق للفوز 2-1.
وفي مباراة فالنسيا، عاد دياز ليكون له تأثير حاسم مرة أخرى، حيث قدم تمريرة حاسمة لكيليان ليقود ريال مدريد لتحقيق الفوز، وهو الانتصار السابع على التوالي في الدوري بعد الهزيمة المذلة أمام سيلتا فيغو في بداية ديسمبر.
أشارت “أس” إلى أن أداء اللاعب المغربي يجعل المدرب ألفارو أربيلوا مضطراً للدفع به في التشكيلة الأساسية، أو على الأقل منحه فرصة جيدة في الشوط الثاني من المباريات.

