تستعد جماهير ليفربول لتوديع أحد أبرز نجومها محمد صلاح الذي كان جزءًا لا يتجزأ من الثلاثي الهجومي التاريخي الذي أعاد اللقب الغالي للدوري الإنجليزي إلى خزائن النادي بعد غياب استمر 30 عامًا، حيث أعلن صلاح عن انتهاء رحلته مع الفريق بنهاية الموسم الحالي، لينضم بذلك إلى زميليه السابقين ساديو ماني وروبرتو فيرمينو الذين غادروا النادي في السنوات الأخيرة.
انضم صلاح إلى ليفربول في عام 2017 بعد عامين من انتقال فيرمينو وموسم واحد بعد انضمام ماني، وتمكن الثلاثي من إعادة ليفربول إلى منصات التتويج بحصد لقب دوري أبطال أوروبا في 2019 بعد غياب دام 14 عامًا، وفي الموسم التالي، توج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 1990، وهو الإنجاز الأهم في تاريخ النادي.
لكن فرحة التتويج لم تكتمل بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث انتهت رحلة ماني مع الفريق في 2022 بعد انتقاله إلى بايرن ميونيخ، ورغم أن تجربته في ألمانيا لم تستمر طويلاً، إلا أنه وجد طريقه إلى النصر السعودي في بداية موسم 2023.
وفي ذات الوقت، انتقل فيرمينو إلى الأهلي في الدوري السعودي ليجمعه مجددًا مع ماني، بينما فقد ليفربول المدرب يورغن كلوب الذي قاد الفريق لتحقيق إنجازات كبيرة على مدار تسعة مواسم.
رغم كل هذه التغييرات، قرر صلاح البقاء في ليفربول ليظهر للجميع أنه كان العنصر الأهم في الهجوم، وقدّم موسمًا استثنائيًا بمساهمته في 57 هدفًا خلال 52 مباراة بجميع المسابقات، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري للمرة 20، معادلاً رقم مانشستر يونايتد التاريخي كأكثر الفرق فوزًا بلقب الدوري.
على مدار خمسة مواسم، ساهم صلاح وماني وفيرمينو في تسجيل 338 هدفًا بجميع المسابقات، مما يعكس قوة هذا الثلاثي الهجومي وتأثيره الكبير على مسيرة ليفربول.

