أعلن نادي برشلونة الإسباني اليوم عن تعاقده رسميًا مع المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، الذي انتقل من صفوف النادي الأهلي، وذلك قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية الحالية في إسبانيا، ويأتي هذا التعاقد في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بمواهب جديدة.

خضع حمزة عبد الكريم للفحوصات الطبية الضرورية لإتمام انتقاله إلى فريق برشلونة أتلتيك، حيث غادر القاهرة ووصل إلى مدينة برشلونة مساء السبت، وكان في استقباله وكيل أعماله كريستيان إميل لاستكمال الإجراءات النهائية للصفقة.

يُعتبر اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإفريقية، حيث يتميز بإمكانياته البدنية المميزة بارتفاع يصل إلى 1.85 متر، بالإضافة إلى قدرته التهديفية العالية بقدمه اليسرى، وقد شارك عبد الكريم في 9 مباريات مع الفريق الأول بالنادي الأهلي، وسجل 12 هدفًا خلال 17 مباراة دولية مع منتخب مصر تحت 17 عامًا.

معلومات حول انتقال عبد الكريم

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أبرزها صحيفة «سبورت»، أن انتقال حمزة عبد الكريم يأتي على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، مع أحقية الشراء النهائي مقابل 3 ملايين يورو، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 5 ملايين يورو بناءً على مكافآت مرتبطة بمستوى اللاعب وأدائه.

التقييم المستقبلي للاعب

أشارت الصحيفة إلى أن اللاعب سيكون تحت أنظار المدير الفني للفريق الأول، الألماني هانز فليك، حيث سيتم تقييمه خلال معسكر الفريق الصيفي المقبل، مع إمكانية تصعيده للعب مع النجم لامين يامال، في حال تألقه مع برشلونة أتلتيك خلال الفترة المتبقية من الموسم.

وأوضحت التقارير أن التعاقد مع حمزة عبد الكريم يهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق الرديف، الذي عانى مؤخرًا من كثرة الإصابات، حيث يُتوقع أن يكون اللاعب جاهزًا للمنافسة منذ اليوم الأول ويساهم في تحسين النتائج خلال المرحلة الحاسمة من الموسم في إطار سعي الفريق للصعود.

كما لفت عبد الكريم الأنظار خلال مشاركته في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا التي أُقيمت في قطر، بفضل قوته التهديفية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء وروحه القتالية العالية، فضلًا عن قدرته على الانسجام السريع، وهي مواصفات تتماشى مع متطلبات كشافي برشلونة.

ورغم اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى بخدمات اللاعب، من بينها بايرن ميونخ الألماني، إلا أن برشلونة نجح في حسم الصفقة ضمن خطته الاستراتيجية الرامية إلى استقطاب المواهب الشابة عالميًا، خاصة من القارة الإفريقية، في ظل السياسة الجديدة التي ينتهجها النادي للتعامل مع تحدياته المالية والبحث عن بدائل واعدة بعيدًا عن الصفقات مرتفعة التكلفة.