حقق نادي برشلونة تقدمًا ملحوظًا نحو تعزيز الحضور الجماهيري في ملعبه التاريخي، حيث حصل على موافقة بلدية برشلونة لزيادة سعة “سبوتيفاي كامب نو” في الفترة المقبلة، ويأتي هذا القرار في إطار جهود النادي لاستعادة هيبته وتحفيز الجماهير خلال مرحلة حاسمة من الموسم، مما يعكس أهمية الدعم الجماهيري في تحقيق النتائج الإيجابية للفريق.
تتضمن الخطة إعادة فتح المدرجات في الطبقتين الأولى والثانية بمنطقة “جول نورد” (المرمى الشمالي)، حيث سيبدأ ذلك مع المباراة المرتقبة ضد إشبيلية يوم الأحد المقبل، مما يتيح للنادي زيادة عدد الحضور الجماهيري من 45,401 مشجع حاليًا إلى نحو 62,000 متفرج، مما يعكس الأجواء الحماسية التي من المتوقع أن تدعم اللاعبين في مشوارهم المحلي.
⭐️ 𝐔𝐍 𝐃𝐈𝐀 𝐃𝐄 𝐂𝐇𝐀𝐌𝐏𝐈𝐎𝐍𝐒 ⭐️ pic.twitter.com/TthSa7GQAu
— FC Barcelona (@FCBarcelona_cat) March 10, 2026
تتزامن هذه الخطوة مع حدث إداري مهم، حيث ستُجرى انتخابات رئاسة نادي برشلونة في نسختها الخامسة عشرة يوم الأحد، مما يمثل دفعة إيجابية للإدارة والجمهور، حيث يسعى الجميع لضمان ظهور الملعب ممتلئًا في يوم يحمل طابعًا رياضيًا وانتخابيًا.
تفاصيل طرح التذاكر الجديدة وتطوير “مدرج الحماس”
بدأ النادي بالفعل اتخاذ خطوات عملية للاستفادة من زيادة السعة، حيث سيتم تخصيص حصة كبيرة من المقاعد المضافة لأعضاء النادي والمشتركين، حيث ستبدأ معالجة طلبات 14 ألف اشتراك متاح للأعضاء في المنطقة الشمالية.
فيما يتعلق بتوزيع الاشتراكات، سيبدأ برشلونة فورًا معالجة الطلبات، وقد منح النادي مهلة 24 ساعة فقط للأعضاء الذين لم يقدموا طلباتهم بعد لتقديمها، وتراوح أسعار هذه الاشتراكات ما بين 160 و264 يورو، مما يسهل على الأعضاء المشاركة في هذه التجربة.
في حالة تجاوز عدد الطلبات المقدمة عدد المقاعد المتاحة، سيلجأ النادي لإجراء قرعة علنية لتحديد الفائزين بالحق في حضور المباريات، مما يضمن توزيعًا عادلًا للمقاعد بين الأعضاء.
كما يواصل النادي العمل على تجهيز منطقة “جول سور” (المرمى الجنوبي) لاستيعاب 1,247 مشجع، حيث يهدف إلى تعزيز الأجواء الحماسية خلال المباريات.

ورغم فتح زاوية تتسع لـ 750 مشجعًا في مباراة الكأس ضد أتلتيكو مدريد، إلا أن المنطقة الكاملة التي أطلق عليها اسم “جول 1957” لا تزال تخضع لبعض التعديلات الفنية وإجراءات التحقق من الهوية لضمان سلامة الدخول، مما يعكس حرص النادي على توفير بيئة آمنة للجماهير.
بهذه الخطوات، يقترب برشلونة من استغلال كامل طاقته الجماهيرية المتاحة حاليًا، مما يضمن أقصى درجات الدعم في الأمتار الأخيرة من عمر المنافسات.

