كشفت تقارير صحفية عن خطط إدارة نادي برشلونة لإعادة هيكلة شاملة لخط هجوم الفريق في الصيف المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو الدولي الإسباني فيران توريس الذي قد يكون أول الأسماء المرشحة للرحيل، وذلك في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بوجهين جديدين على الأقل في الخط الأمامي، وتأتي هذه الخطوة في ظل اقتراب انتهاء عقد توريس في 2027، مما يدفع النادي لعرضه للبيع هذا الصيف بدلًا من البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث يسعى برشلونة للحصول على قيمة مالية مناسبة من رحيل توريس لاستثمارها في صفقات هجومية جديدة، خاصة وأن النادي لم يبدأ بعد أي محادثات لتجديد عقده وفقًا لتقارير ESPN.

وعلى الرغم من البداية القوية لتوريس هذا الموسم، إلا أن أدائه شهد تراجعًا ملحوظًا في عام 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف فقط منذ بداية العام، وافتقد التسجيل تمامًا منذ مواجهة إلتشي في يناير الماضي، ويأتي المخطط الذي يقوده المدير الرياضي ديكو حول ثلاث ركائز أساسية لتعزيز خط الهجوم.

جوليان ألفاريز

يُعتبر النجم الأرجنتيني والمهاجم الحالي لأتلتيكو مدريد الهدف الأول ليكون “رأس الحربة” الأساسي، رغم المنافسة المتوقعة من أرسنال وصعوبة المفاوضات مع إدارة “الروخيبلانكوس”.

ماركوس راشفورد

يستهدف برشلونة الإبقاء على الدولي الإنجليزي المعار من مانشستر يونايتد، إما من خلال تخفيض قيمة خيار الشراء البالغة 30 مليون يورو أو تمديد الإعارة لموسم إضافي، في حين يصر النادي الإنجليزي على استيفاء المبلغ كاملًا.

روبرت ليفاندوفسكي

رغم بلوغه سن الـ37 واهتمام أندية الدوري الأمريكي بضمه، إلا أن الرئيس خوان لابورتا يرغب في تمديد عقد “البيتشيتشي” ليكون بديلًا استراتيجيًا لألفاريز في الموسم المقبل.

في الوقت الذي تدافع فيه الأطقم الفنية للمدرب هانز فليك عن التزام فيران توريس وتعتبر تراجعه مجرد “فترة سوء حظ”، تظل الحسابات الاقتصادية للنادي تفرض رحيله، حيث يتمثل السيناريو المثالي للإدارة في وجود ألفاريز كأساسي وليفاندوفسكي كبديل، مع استمرار راشفورد أو ضم جناح متعدد المراكز لدعم المتألقين لامين يامال ورافينيا.